بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




















عندما تعلم هذه الخادمة ان لا محال لعيش أسرتها الا بغربتها ...

وان لا مكسب , تجمع فيه لقمة عيشها الا بسفرها , وتغربها عن اهلها وموطنها ..

تسافر للبعيد من اجل لقمة العيش..



عندما تقترب من مقر عملها ..

تجدن ان الخادمه في أيامها الاولى تكون نشيطة ,

وتحاول ان تلفت نظر من في البيت بنشاطها وقوة تحملها وشطارتها في النظافة ..



ولكنني هنا .. ليس بصدد ان اتكلم عن هذه الخادمه ..


انما عن المسؤول عنها !!


كيف هو ؟


ايها الكفيل .. ايتها الكفيلة ..


ايها المسؤول أو ايتها المسؤوله ..


سواء رب أسرة أو ربة أسرة ..


هل تتعاملون مع هذه الإنسانه بكل إنسانيه ؟!!


قد ترى بعض الزوجات ان حياتها تعيسه مع زوجها وان زوجها لا يرحمها .. ..


فهل تذكريين انك لربما لم ترحمي خادمتك المسكينة ؟!!


قد تقوليين انها لا تفهم .. انها لا تصغي لأوامري...


فأقول لك .. ارحم من في الأرض يرحمكم من في السماء ..


فهي بالاخير إنسانه ولها طاقات .. ولها ثقافه وشخصية تختلف عنك تماما ..

كل شيء بالاخلاق الطيبه الحسنه .. تمشي الامور بالشكل الصحيح ..

الخادمه لايراد لها اللين الكثير ولا الشدة الكثيرة ..



الخادمه لها خطه يجب ان تمشي عليها معها وهما ثلاثة نقاط يجب ان يدركها مسؤولها :



1/ الحزم .. والحزم يختلف عن القسوة .

2/ الاحترام .

3/ اعاطئها حقها .




الاخلاق الطيبة تغني الكثير من الحديث .. في طيات كيفية التعامل مع الخادمه ..


فقط اسألي نفسك /


كيف كان الرسول عليه الصلاة والسلام يعامل خدمه :


1/ هل كان يصرخ بوجهم ؟!

2/ هل كان يأخر اجرهم ؟!

3/ هل كان لا يحترمهم ؟!

4/ كيف هي جل اخلاقه في التعامل مع من حوله ؟



والله ان كانت نيتكن في الخدم سليمه وانها تكسب لقمة العيش لحياتها .. فإن الله سيجازيكم على نوايكم ..

وان كانت نوايكم مدسوسه بالشك بالخدم .. فلم ترهقون انفسكم منذ البداية وتأتون بهم الى بيوتكم ؟!!


أعلم ان الكثير .. سيقول ان بعض الخادمات .. لربما خبيثات ولا يؤتمن ؟

فأقول .. فأين دور المسؤول هنا ؟ اين الرقابة .. اين الحزم الذي تكلمن فيه

نسمع قصص للخدامات كثيرا ..

وانا اعيد وأقول .. ان الخطأ لا يقع على الخادمه نفسها انما على من هو فوقهافي السمؤولية وهو المسؤول عنها


كلكم راعي وكلكم مسؤل عن رعيته


والخادمه تدخل تحت الرعية



الحوار مفتوح للجميع



اتمنى سماع رأيكم










حفظكم الرحمن