هدوءُ قلم





تعال إلي...


تعال إلى قلبي..

أهديك سماء كتبي ومقلتي..
أهديك حبر دمي...

أهديك آخر نبضات يعزفها قلبي إليك .. وأبكي... ‏

ويبكي معي قلمي ‏

ويروي حكاية وجعي ‏

ويشكي لعيونك..

ويشكي لذكريات كثيرة قد سكنت جفونك .. فمَنْ له غيرك؟!! ‏

وكيف سيودعك وهو مجروف بسيول همومك؟! ‏

وليكن.... فحتى إذا متّ سأظل أعيش في سماء لوحاتك ‏ ...

وغيوم تعلو فوق كلماتك ‏...

وعندما يحلّ الخريف.. سأجلس معك.. نراقب العالم من خلف نافذة السلام ونحتسي الشاي.. ‏

فننسى كيف كنا.. وكيف صرنا ونسمع الناي.. حتى إذا برد الشاي.. ‏

هجرنا النافذة وعدنا إلى فصل من فصول الماضي.. ربيع الطفولة ‏ ..

لأهديك لوحات.. لتهديني ألواناً.. لنغني نشيدنا.. نشيد العصفورة ‏ ..

أتذكر ذلك النشيد؟! ‏

أتذكر يوم رسمتني وأنا مرتدية ثوب العيد؟!! ‏

إنها ذكرى ...كسطح الماء على مرآة وجهك ...‏

ولنغفُ على هذه الذكريات ‏

يغطينا الهدوء... و يرنُم لنا...

صوت السكون

منقول