أتى رمضــان مــزرعة العبــاد ... لتطـهير القلــوب من الفســاد
فــأد حقــوقــه قــولا وفعــلا ... وزادك فــاتـخـذه إلى الـمعــاد
فـمـن زرع الحبوب وماسقـاها ... تـأوه نـادمـا يــوم الـحصــاد


(( إنها فرصة ))







رمضان شهر البركة والغفران ....
رمضان فرصة للتغيير من أنفسنا للأفضل ...





كم منا من يتمنى أن يترك سماع الأغاني ...ولايستطيع
أقول له :لاتيأس
فرمضان فرصة





كم منا من يتمنى أن يصون لسانه عن الغيبة...ولاتستطيع
أقول له :لاتيأس
فرمضان فرصة






كم منا من يتمنى أن يصل رحمه ....ولايستطيع
أقول له :لاتيأس
فرمضان فرصة



كم منا من يريد ان يرزق بالذرية الصالحة .... ولايستطيع
أقول له :لاتيأس من الدعااااء





فرمضان فرصة





كم منا من تريد إصلاح زوجها ....ولاتستطيع
أقول لها :لاتيأسي
فرمضان فرصة ...


من منا تريد إصلاح أبناؤها....ولاتستطيع
أقول لها :لاتيأسي
فرمضان فرصة






من منا تريد إصلاح شأنها كله ...ولاتستطيع
أقول لها :لاتيأسي
فرمضان فرصة

رمضان فرصة لأمور كثيرة في حياتنا ...
رمضان فرصة لنزداد قرباً إلى الله
وفرصة تأتي مرة واحدة في السنة ...
فلنستغلها أجمل إستغلال


يامن تمنيت حفظ القرآن ولم تستطيع


فرمضان فرصة





فلنجتهد في رمضان هذا العام ونبذل كل مافي وسعنا لتحقيق مانريد ....
فرمضان فرصة ثمينة ...


هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 600x450 الابعاد 172KB.


لماذا رمضان فرصة ؟


رمضان فرصة لأن فيه فريضة الصيام ...
الصيام ليس عن الأكل والشرب فقط... بل الصيام عن كل المغريات ...حتى جوارحنا تصوم معنا ...
رمضان فرصة لتدريب أنفسنا على الصبر ...


تقول إحداهن :


من سنوات عدة أقنعت نفسي أن لا أتابع إعلانات المسلسلات في رمضان


( من البداية )


واعد لنفسي قائمة من البرامج الدينية التي تساعدني على " شد الهمة في رمضان ، ومتابعة الإعمال بالروحانية التي اتمناها ،




فرمضان ليس شهرا المشاهدة والعفن الفني
كل نسمات الهواء في رمضان تدعونا إلى الطاعة وإلى الله ، واصوات المآذن تنادي " هيا على الفلاح " هيا على الصلاح ، "



رمضان ليس فقط شهر عبادة " عملية " كقيام ليل ِ ، وتروايح وغيره ، بل أن نستشعر قيمة رمضان ...بقلوبنا وأرواحنا ....؟!


فهل نستطيع ذلك أم ستهلينا البطون والفنون ؟؟؟؟؟!



هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 640x655 الابعاد 246KB.


رمضان فرصة
. رمضان فرصة لأخذ أكثر قدر من الحسنات والثواب ...
رمضان فرصة لنيل رضا الله ..
رمضان فرصة لكي يعفو الله عنا ويغفر لنا ذنوبنا ...
ويسامحنا على تقصيرنا ...
نسأل الله عز وجل أن يقدرنا على طاعته ..
.وعلى صيام شهر رمضان وقيامه إيماناً وإحتساباً...



قال عليه الصلاة والسلام :
( من قام رمضان ايماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)
ايماناً : يعني تصديقًا بوعد الله -عز وجل- الذي أخبر به للقائمين والصائمين،
واحتسابا: يعني طلبًا للأجر؛ لأنه قام مصدقًا بوعد الله -عز وجل- محتسبًا الثواب منه -سبحانه وتعالى-، لا يقوم رياء ولا سمعة ولا لأي أمر من أمور الدنيا، بل هو لله.


فهذا هو الشرط الذي يكون به العمل زاكيًا، ويكون به العمل طيبًا مباركًا...


فلتكن نقطة التحول مع أول ليلة في رمضان





بعزم حديدي ..
وإرادة صخرية تتحطم فوقها أمواج الأهواء ...
بتوفيق من الله .. حققت تلك الفتيات آمالا عريضة كانت تراودهن .. وأحلاما جميلة
طالما داعبت خيالهن ... وغيرن أنفسهن نحو الأفضل ...


الإرادة .. ذلك المفتاح السحري لكل كنز ...
الإرادة .. إدارة للذات في الطريق الصحيح .. ونحو هدف واضح ...



وقد سطرنا لنا التاريخ روائع من القصص والأحداث .. استطاع أبطالها أن يغيروا أنفسهم
إلى الحلم .. سواء دنيويا أو أخروياً ..



ماذا يعلمنا رمضان ؟رمضان يعلمنا الإرادة .. فأنت بإرادتك تركت الطعام


والشراب ولم يمنعك أحد منها إلا خوفا من الله .. إذاً أنت


أردت ترك الطعام فاستطعت فخذي منه درسا .. وكما أنك


استطعت ختم القرآن في رمضان فيمكنك ختمه في غيره


.. إرادتك بيدك ..





فهذا مصعب بن عمير .. كان زينة الشباب .. في وقته .. جمع بين الرفاهية والنعومة والثراء .. وكان محط أنظار الجميع ..
بعد أن دخل الإيمان في خلاياه .. استطاع تغيير واقعه نحو الهدف الأسمى .. فعاف حياة الدعة والنعومة .. وعاش داعية زاهدا مجاهدا .. ولما استشهد لم يجدوا ما يستروا به جسده النحيل إلا ثوبه القصير وأعوادا من عشب ..



وهذا عمر بن عبد العزيز .. الخليفة العادل .. وضع خططا لحلم ظل يراوده وسعى له حتى تحقق .. يقول :
في شبابي تاقت نفسي إلى فاطمة بنت عبد الملك .. فتزوجتها .. ثم تاقت نفسي إلى إمارة المدينة المنورة فتوليتها .. ثم تاقت نفسي إلى الخلافة .. فحزتها .. ثم تاقت نفسي إلى الجنة .. فأنا أسأل الله أن يرزقنها .
وهو لما حلم بهذه الأمور ربطها بعمل جاد دؤوب مستمر ..


* الصيام على ألسنة الحكماء
* قيل للأحنف بن قيس : ( إنك شيخ كبير وإن الصيام يضعفك فقال : إني أعده لسفر طويل ، والصبر على طاعة الله سبحانه أهون من الصبر على عذابه 0


* قال وكيع الجراح ( رحمه الله ) في قوله تعالى ) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم فى الأيام الخالية ( الحاقة : 24 ، هي أيام الصيام إذ تركوا فيها الأكل والشرب 0
الحبيب يشد المئزر - عن عائشة رضي الله عنها قالت :
( كان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل أيقظ أهله وشد المئزر )
- وكان سيدنامحمد صلى الله عليه وسلم أجود من الريح المرسلة وكان أجود ما يكون في رمضان .


كل إنسان له أحلام وآمال .. لكنه يكون هو السبب في تدميرها أحيانا .. حين يميتها بالخور والخمول والكسل ..


فالله الله
فرمضـان فرصة ..


ليكن دخول شهرنا الحبيب رمضان العزة والصبر .. بداية التحول في حياتنا ..
ليكن دفعة قوية لتحقيق أهداف محزنة في أدراج النسيان ..
فإنها فرصة ..


خـــــل الـذنوب صغــــــــــيرها وكبيرها ذاك الـتقى
واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى
لا تـحـقـرن صـغيرةً إن الجبـــــــالَ من الحـــــــــــصى


وما أحسن قول القائل
:
رأيت الذنوب تميت القلوب *** وقد يورث الذل إدمانهـا
وترك الذنوب حياة القلوب *** وخـير لنفسك عصيانهـا


ومن أراد السعادة فليلزم عتبة العبادة ، وليجتنب الإساءة ..يقول أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه:
( لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام الله عز وجل )
و يقول الحسن البصري رحمه الله :
( إذا لم تقدر على قيام الليل ، ولا صيام النهار ، فاعلم أنك محروم ، قد كبلتك الخطايا والذنوب ) .



إخوتي في الله
هيا :
فلنحفظ القلب
فلنحفظ البصر
فلنحفظ اللسان
فلنحفظ السمع
فلنحفظ الجوارح
لنحافظ على رمضان
فرمضان من بين الشهور
كسيدنا يوسف - عليه السلام- بين إخوته
فلنجعل السنة رمضان غير.