المولدات الكهروبائية في رأس الخيمة إلى متى !!
الرمس.نت/ موضوع خاص:
ما زالت عملية نقص الطاقة في الإمارات الشمالية وبخاصة في رأس الخيمة تشكل أزمة حقيقية أمام المشاريع العمرانية التي تشهدها الإمارة ، ولو قيام أصحاب المشاريع العملاقة كملاك الفنادق بتوريد مولدات طاقة خاصة لبقيت عماراتهم خاوية حتى اليوم.
وبالرغم من أن اللجنة المؤقتة في المجلس الوطني الاتحادي المكلفة بدراسة سياسة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء ، قامت في شهر إبريل من العام الحالي بزيارات تفقدية لعدد من المباني التي تعاني من عدم توصيل التيار الكهربائي إليها في إمارة رأس الخيمة ، بهدف مناقشة الموضوع مع وزير الطاقة إلا أن الموضوع حتى اليوم لم يحل أبداً!!.
وتشير الإحصائيات إلى أن أكثر 271 مبنى في رأس الخيمة ما بين بنايات سكنية وفلل مخصصة للإيجار فضلاً عن معارض تجارية تضرر أصحابها من امتناع الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء من توصيل الكهرباء إليها .
وقد أدت المشكلة إلى التسبب في مشاكل وديون لملاك العمارات نظراً لعدم استفادتهم من أملاكهم التي مولوها من البنوك والمصارف وأصبحت تستحق الدفع! فلم يجد بعضم مفراً من شراء مولدات طاقة خاصة ولكنها عملية محفوفة بالمخاطر إذ لا يخلوا مكان من الأسلاك المتناثرة هنا وهناك.
ولم يخف الملاك قلقهم من المستقبل المجهول ، مؤكدين بأن أقل ما يطالبون به هو أن تلتزم الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بما أعطتهم إياه من موافقات قبل حصولهم على تراخيص البناء ، لا سيما وأنهم حتى الآن لا يعلمون إلى متى ستستمر مشكلتهم مع أزمة نقص الكهرباء.
ويبقى السؤال.. متى تنتهي أزمة الطاقة في الإمارات الشمالية..؟









رد مع اقتباس