السلام عليكم جميعا

انا افضل عدم طرح مثل هالمواضيع ليس لسبب الا لما قد يتعارض من اراء الاخوه والاخوات مع تعاليم ديننا الحنيف.

في البدايه نحن امة تحكمنا تعاليم ديننا الحنيف قبل كل شي سواء كانت عادات او اعراف او قوانين وضعيه.
يكفي ان لب الموضوع يتعارض مع قول المولى عز وجل (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفو ان اكرمكم عندالله اتقاكم) وقول الرسول عليه افضل الصلاة (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) صحيح ان النسب احد الصفات الاربع التي تنكح لها المرأه ولكن بعض الاخوه هداهم الله تاخذه العاطفه وحمية الجاهليه لتنسيه هذه التعاليم ونسى قول الرسول عليه الصلاة والسلام عن الطائفيه (اتركوها انها منتنه).

لماذا التفرقة العنصرية القائمة على الجنس البشري ؟ ألا نعلم أن النعمة زوالة وداوم الحال من المحال وأرجو أن لا يغضب مني أحد، ألم يكن هؤلاء إلى عهد قريب أساتذتنا وما زالوا، وكانوا ينعمون بالخيرات في حين أننا كنا نعيش الكفاف فلماذا التفرقة؟!
وبالنظر إلى الموضوع من ناحية شرعية نجد أنه مخالف للأمر الرباني الذي شرعه الله عز وجل في محكم آياته حيث قال في سورة النساء «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم».

انا لا اخفي عليكم معارضتي للموضوع ولكن ليس لسبب عنصري بل لما قد يترتب عليه الزواج من مشاكل وهذه المشاكل سببها نظرة المجتمع الخاطئه لمثل هذا الزواج وهي على اساس عنصري بحت. من اهم هذه المشاكل هي النظره الدونيه لابناء المواطنات من قبل فئات المجتمع بالاضافه الى التفكك الاسري الذي قد يسببه هذا الزواج بسبب معارضه اهل الزوجه.