التعريف الوارد في الشرعة المهنية لمستشاري العلاقات العامة:
عرفت هذهالشرعة العلاقات العامة بأنها «الجهود التي يبذلها فريق ما، لإقامة العلاقات الطيبةواستمرارها بين أعضائه، وبين مختلف قطاعات الرأي العام».
ويمكن تحديد عناصرهذا التعريف وفقاً لما يأتي:
1 ـ وجود فريق: ويقصد بالفريق المؤسساتوالشركات والإدارات على مختلف أنواعها واختصاصاتها.
2 ـ الجهود المبذولة: ويقصد بالجهود النشاطات التي يبذلها الفريق لإقامة العلاقات الطيبةواستمرارها.
3 ـ إقامة العلاقات الطيبة واستمرارها: وهي العلاقات التي يمكنأن تنشأ بين الإدارة والمؤسسة من جهة وبين الجمهور من جهة، بوجود الروابط التي تنظموتحكم نشاط وتصرف كل منها.
4 ـ أطراف العلاقات الطيبة: إن العلاقات الطيبةتكون بين الإدارة أو المؤسسة وبين موظفيها ومستخدميها من جهة وبين الإدارة أوالمؤسسة وبين سائر المتعاملين والمنتفعين من خدماتها من جهة ثانية.
التعريفالوارد في نظام الجمعية الفرنسية للعلاقات العامة:
يعرف هذا النظام العلاقاتالعامة بأنها «الجهود التي يبذلها فريق ما، لإقامة علاقات الثقة واستمرارها بينأعضائه، وبين الفريق وبين الجماهير المختلفة التي تنتفع بصورة مباشرة أو غير مباشرةمن الخدمات الاقتصادية والاجتماعية التي تحققها المؤسسة»:
ولا تختلف عناصرهذا التعريف عن التعريف الذي ورد في الشرعة المهنية إلا فيما جاء حول علاقات الثقةوالانتفاع من الخدمات الاجتماعية والاقتصادية.
1 ـ علاقات الثقة: ليستعلاقات الثقة غاية بحد ذاتها تسعى الإدارة أو المؤسسة إلى تحقيقها عن طريق أجهزةالعلاقات العامة، ولكنها انعكاس لواقع يترسخ ويتضح في حياة الإدارة أو المؤسسةوتصرفاتها مع موظفيها ومع الجمهور الذي يتعامل معها.
2 ـ الانتفاع من الخدماتالاجتماعية: إن الانتفاع من الخدمات المشار إليها لمن الأمور الطبيعية التي تلازمفي كثير من الأحيان علاقات الإدارة أو المؤسسة بجمهور العاملين فيها أو المتعاملينمعها، حتى أنه من الممكن القول، بعدم تصور قيام تلك العلاقات بعيداً من الخدماتالاجتماعية أو الاقتصادية التي تؤمنها الإدارة أو المؤسسة.
التعريف المعتمدمن الجمعية الدولية للعلاقات العامة:
ترى لجمعية الدولية للعلاقات العامة،أن العلاقات العامة وظيفة إدارة دائمة ومنظمة تحاول المؤسسة العامة أو الخاصة عنطريقها تحقيق التفهم والتأييد والمشاركة مع من تتعامل أو يمكن أن تتعامل.
وعناصر هذا التعريف تنحصر بالآتي:
1 ـ وظيفة إدارة: انطلاقاً من الاعتبار بأنالعلاقات الناتجة عن نشاطات المؤسسة تؤلف قيمتها، ترى الإدارة نفسها ملزمةبالاضطلاع بمسؤولية تحسين تلك العلاقات إلى أقصى الدرجات الممكنة، تأميناً لتحقيقالغاية التي أنشئت المؤسسة من أجلها.
2 ـ وظيفة دائمة ومنظمة: إن تعريف العلاقاتالعامة على أنها وظيفة دائمة ومنظمة من شأنه أن يعطينا فكرة واضحة عما يجب أن نكونعليه، أكثر من نشاط تحققه المؤسسة من خلال علاقاتها المتعددة، وأبعد من الجهود التيتلتزم ببذلها لإنشاء العلاقات الطيبة وتأمين استمرارها.





رد مع اقتباس