يؤلفنا و ما كنا شتاتا
و يجمعنا و ما كنا فرادى


يريق سعادة فينا و يذكي
بحور الحب طيبا و اتقادا

هو العيد الذي إن جاء طرنا
نرتل صفحة النور ارتيادا

تحال لغاتنا سعدا ؛ و وردا
و نأخذ من جمال الصبح زادا

كأن لم نلتق الأفراح يوما
و لم نبري لها يوما مدادا

و فيه لقاؤنا / أَجمِل بيوم
يلاقي فيه قلب ما أرادا

أهنئكم ؛ و حرفي ليس يرقى
إلى هذا المقام و ما أجادا

بعيد جاء يحملنا نشيدا
بأحضان الزهور و ما تمادى

و نحمله سرورا و امتنانا
لمن لليوم هذا قد أعادا



و كل عام و انتم إلى الله أقرب ~