احتفاء موريتاني بأبي القاسم الشابي




احتفل الكتّاب والشعراء والجالية التونسية في موريتانيا بذكرى مرور مائة عام على ولادة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي ونُظم بالمناسبة ليلة أمس حفل رسمي حضرته وزيرة الثقافة الموريتانية سيسي بنت بيده وعدد من المسؤولين التونسيين بينهم السفير التونسي في نواكشوط عبدالرحمن بلحاج علي.


وشهد الحفل مقطوعات غنائية على “الناي” الموريتاني التقليدي المعروف محلياً ب “النيفاره” استذكاراً للعود الذي طالما تغنى به الشابي، كما تقمص الممثل الموريتاني بوه ولد أميده صورة الشابي مرتدياً ملابس تونسية قديمة.


وقال الشاعر والمحامي الموريتاني محمدن ولد اشدو إن أبا القاسم الشابي كان من أبرز شعراء عصره بعدما فرض نفسه كجوهرة من جواهر المغرب العربي.


واعتبر السفير التونسي في نواكشوط احتفال الموريتانيين بالشابي دليلاً على التواصل الثقافي التونسي الموريتاني، مشيداً بالمقاومة الثقافية التي شهدتها موريتانيا والتي عجلت برحيل المستعمر وحفظت للأمة الموريتانية ثقافتها في زمن كان الاستعمار يحاول فيه طمس الهوية العربية للشعوب.


أما وزيرة الثقافة الموريتانية فقد قالت إن الثقافة فرصة لتبادل القيم الجمالية والأخلاقية بين الشعوب والأمم، وهو ما عزز العلاقات الموريتانية بين الدول العربية والإفريقية على المستوى الثقافي ضمن لقاء كانت “القيروان وشنقيط” أبرز عناوينه بسبب الدور الذي لعبه الشعراء والكتاب.

* نقلا عن دار الخليج