ترنيمة وَجْد شعر: أنغام الخلود وِتْرَنَّحَتْ دمعة الحيران بِجْفونه

جَر الجوى الوجد وِتْرَنَّم على بانه

وِتْرامَتْ الذاكره باطياف مَكْنونه

طَرَتْ له أوْسِمْته وْعَرْشه وْتِيْجانه

واحساس قِدْ ضاع وِتْيَتَّمْت من دونه

عصر البها والرهى والملْك والدانه

نَوَّخْت رَكْب الرجا في ذايِلْ السونه

ما عاد لي هاجس أتْحَمَّسْ على شانه

وادنيت فَن الركون وْمَالَتْ غْصونه

في ما مضى نوَّخَتْ هِجْني بوديانه

وْذَبَّيْت لى ما بَعَدْ ذَبَّتْه مَزْيونه

بلغت ذروة سعود الدهر وازمانه

أومي لسعد الحظوظ وْيَرْخي رْسُونه

لَبَّسْني الحَظ إبْرِيْزه وْعِقْيَانه

جاني من الخاطر وْتِبْره فْ.. ماعونه

ينقاد لي حَظِّي بْرِسْنين سلطانه

بالمجد مكرومه وْبِالعِز مَصْيونه

هذا ومازال غيثه تهمي أمزانه

وْيِتْوَايَبْ لْيِه بلَبَّى قَلْبِكْ وْعونه

يرجح ليه بالرضا عَدْله وْمِيْزانه

جنَعْت من معضلات الدهر وِطْعونه

لكنّ نفسي من سْنَيَّاتْ جنعانه

وبالذات لى خابت فْـ خِلاَّنه ظْنونه

والمودمي لى جنَعْ يَعْزِفْ وْيِتْوَانى

وِيْدَيِّنْ الحب لَيْن يْصِيْر مَدْيونه!

يَبْذِرْ وداد وْيِحَصْد قْلوب خَوَّانه

في مجْتَمَعْ غَيَّبْ بْتَغْييره رْكونه

والوضع ما صِرْت أمَيِّزْ باهِتْ ألْوانه

فيها مبادي عزيز النَّفْس مَغْبونه

والوضع ما صِرْت أمَيِّزْ باهِتْ ألْوانه

وْوَقْت النوايب يشِل الذاري رْدونه

طوْصديق يزعم بأنِّكْ سِيْد خِلاَّنه

وان غَرْغَرْ أنْكَرْ وفاك وْكَبَّرْ زْغونه

وْرفيق رَزَّيْته وْعَلَّيْت من شانه

عن تجربه قِلْتَهَا وَثْقَا وْمَضْمونه

ما شي غلا من تصِك الحلقه ابطانه

حَت بْخشاشه وْتَمّ البِسِرْ في غْصونه

هَزَّيْت عِذْق التجارب وسْط بستانه

خذيت بالعقل دكتوراه بِشْؤونه

تجاربي في زماني خير برهانه

حَبّه وْكَثَّرْ بعِزّه لى يحبّونه

صحيح من حَبّه الله فَطَّنْ أذهانه

مِثْلي وْشاف الردى والطِّيْب بِعْيونه

وَهَبْه حَدْسٍ صدوق وْحَث وجدانه

واعابي الخَلْق باللّى يَسْتِحِقّونه

ذَهَّنِّي الله أمَيِّز بين عِبْدانه

منزالهم في سويدا القَلْب وِحْصونه

والحسبه اللى صفَتْ بِعْروق رَيَّانه

ثَمَّنْتهم في سعود الوَقْت وِشْطونه

السبعة أنعام تِتْقَفَّاهم أثمانه

و لا يبْلَغْ النوف غير اللى يعالونه

ما يرتقي اْلادمي يا غير بايمانه

إن عَزّه تْشوف خلق الله يعِزّونه

والآدمي في الزمان لْسَانه حْصَانه

مَرَّتْ عَلَيّه سنينٍ ما قضَتْ مونه

وانا قَبِلْ أربعيني كِنْت حَيْرانه

ولا احِب أشوف الدَّمِعْ بِعْيون مَحْزونه

أمشي واراضي بطيب قْلوب زَعْلانه

وضعت تاجه مع التقدير مَمْنونه

واليوم عَذَّرْت من دَهْري وْصيوانه

واتْفَكَّرْ بْعِزّته في خَلْقه وْكونه

أعيش في فِلْك رَب العَرْش سبحانه

اْلامان والستر كنز لْمن يعَرْفونه

قَدَّرْت لى بالتقادم تَبْهض أثمانه

يكفيني أنّي بظِل الله مامونه

ونسيت وَضْعٍ يسِل العوق ضِلْعانه

وِبْعِز من بيته الطاهر يزورونه

بفضل من تَطْرِقْ العِبَّادْ بِيْبَانه

جيت إمَّعَالِيْه ما ذَلَّيْت من دونه

فَلَّيْت رَكْب الهوى وارْصَغْت شَيْطانه

يَضْفي عَلَيّ الأمان بْضَافي رْدونه

أواكب اللى بقى لي في اطْمِئْنانه