*مدرسة الكرة:


يعتبر النادي الأهلي من أول الأندية التي اهتمت بقطاع الناشئين؛ لأنه الرافد الأساسي للفريق الأول؛ حيث استطاعت مدرسة الكرة على مر السنين أن تقوم بمد الفريق الأول بلاعبين أصبحوا أسماء لامعة سواء في النادي أو في المنتخب. ولم تكتف مدرسة الكرة بذلك فقط، بل أحرزت بطولات وإنجازات غير مسبوقة؛ حيث فاز فريق الناشئين ببطولة الدوري العام لموسم 75/76 إلى جانب بطولة الدوري تحت 17 سنة عام 74/75 . ولقد استقدم النادي لهذا القطاع خيرة المدربين على مر تاريخه؛ حيث تم التعاقد مع الخبير اليوغسلافي العالمي رايكوف، ويعتبر هذا المدرب أحد المراجع الفنية في الفيفا، كما كان هناك المدرب روكي مياخا فوفيتش، وبارتيلا، و فوزي التعايشة، وحسن روشان، وجوردان. ومر قطاع الناشئين في النادي بمراحل متعددة؛ فبعد إنجازات السبعينيات تراجع الاهتمام في الفترات التي تلت مما أثر على مسيرة النادي ككل؛ حيث غاب عن الفريق الأول إحدى روافده الأساسية. و مع اعتزال الكبار وجد الأهلي نفسه فجأة في ورطة حقيقية؛ فكان القرار الذي اتخذه مجلس إدارة النادي برئاسة قاسم سلطان بضرورة إعادة الاهتمام بهذا المرفق الحيوي لتعود الحياة مرة أخرى إلى قطاع الناشئين الذي استثمر هذا الاهتمام الكبير ببطولات محلية وخارجية . وكان أهمها الفوز ببطولة مجلس التعاون الخليجي للناشئين في السعودية، ليكون الأهلي أول ناد إماراتي يحرز هذا اللقب، هذا إضافة إلى رفد الفريق الأول بلاعبين شكلوا في ذلك الوقت نخبة التشكيل الأساسي. وقام النادي بإعادة تشكيل هذا القطاع عبر قرارات تنظيمية متعددة، بإيجاد لجنة خاصة لإدارة قطاع الناشئين برئاسة أحمد عيسى نائب رئيس مجلس الإدارة، وتضم خبراء ولاعبين سابقين ومدربين من أبناء النادي.
كما أنشأ النادي لجنة لإدارة قطاع المراحل السنية للألعاب الجماعية برئاسة إبراهيم عبد الملك.