وطـــنـــــي الإمارات
" تطورٌ عمراني حضاري ... و ... تشتُتٌ اجتماعي إسلامي"

فحِوارُها
" ما ديني و من شعبي و أين هويتي وثقافتي "

فجاوبتُها
" دينُك الإسلامُ وشعبُكِ مواطني الإمارات وهويتُكِ وثقافتُكِ عربيةٌ إسلامية "

فنِقاشُها
" أديني إسلامٌ فِعلا – أشعبي إمارتي حقا – أهويتي وثقافتي عربيةٌ مُثلا "

فسألتُها
" أتريدين ردا ً لواقع ٍ ملموس ... أم ... لشكل ٍ ومضمون "

فستِغرابُها
" فقالت : أفدني بما أدركت وفطِنت .. حلوٌ هو أم مر "

فأجبتُها
" رأيي لشكل ٍ ومضمون : دينكِ إسلامٌ شكلا - وشعبكِ مواطنوا قِلا – وهويتكِ وثقافتكِ عربيةٌ قولا "

"أما لواقع ٍ ملموس : دينكِ إسلامٌ إسما – وشعبكِ أجانبُ كُثرا – وهويتكِ وثقافتكِ غربيةٌ بحتا "

فإن كُنت لا أعلم فسترشدي وستنيري وسألي من أنت ِ حقا

فسُئالوها ... لشعبها
" من أنا يا تُرى ... من أنا يامن تَرى "

أغيثوها فهي لا تعلم ولا تَرى