لعبة الأقنعة
نجد في حياتنا الكثير من البشر الذين يجدون لبس لأقنعة و
التخفي وراءها و يظهرون في مسرح الحياة بوجوه عديدة
حسب متطلبات الموقف و الأدهى و الأمر أن هذه الفتنة لا
تشعر بفداحة ما تفعل فتتمادى فيما هي فيه !
و يزداد الأمر سوءا حينما تتكشف الأقنعة و تتحول الوجوه الجميلة الوادعة إلى وجوه قبيحة شرسة و تلك الفئة لا تروضها العطاءات النبيلة و تعجز عن تقييدها الأيدي الحانية !
و أمام هذه الوجوه يحتار الإنسان هل يكثر التمعن في قسماتها و يبحث عن السبب الذي دفعها للتخفي خلف الأقنعة ؟ أم يمقتهم دون سؤال
{ فليس هناك مبرر للزيف و الخداع } ؟ مشكلة بعض الناس أن نفوسهم تنطوي على طباع سيئة , و عوضا عن تقويمها يلجؤون إلى الأقنعة المزيفة فيرتدون قناع المثالية ليرسموا لوجوههم صورة حسنة أمام الناس .
و بعض هم الآخر يرتدي قناع المصانعة لأنه لا يجرؤ على التصريح بآرائه و اتخاذ قرار يخالف من يجلس بينهم حتى و لو كان محقا , فيصانع هذا و يجاري هوى ذلك حتى و إن مشوا في دهاليز الباطل { مع الخير يا شقرا } و الرسول صلى الله عليه و سلم ينهى المسلم أن يكون إمعة و لابد أن تكون له شخصية متفردة بآرائها ثابتة على أرض الصواب.
لذلك قبل أن تركن و تنعم بواحة الراحة لأي وجه من الأوجه تلمس ملامحه جيدا و أفحصها بعيني الحاذق و المتمرس في وجوه البشر و تأكد من أنها ملامح حقيقية لوجه نقي من شوائب الغدر .
ما تعلقكم ع الموضوع ؟
و إلى اي درجة ترونها تنطبق ع مجتمعنا !!





رد مع اقتباس