باب الترغيب في الحج ( 1 ) .
السلام عليكم ورحمته وبركاته :
كتاب المناسك :
1 _ أبشروا ، هذا ربكم قد فتح بابا من أبواب السماء ، يباهي بكم الملائكة ، يقول : انظروا إلى عبادي ، قد قضوا فريضة ، وهم ينظرون أخرى .
2 _ أديموا أي تابعوا الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد .
3 _ استمتعوا أي بالحج والاعتمار ونحوهما من هذا البيت ، فإنه قد هدم مرتين ، ويرفع في الثالثة .
4 _ اعبد الله لا تشرك به شيئا ، وأقم الصلاة المكتوبة ، وأد الزكاة المفروضة ، وحج واعتمر ، وصم رمضان ، وانظر ما تحب للناس أن يأتوه إليك فافعله بهم وما تكره أن يأتوك فذرهم منه .
5 _ أفضل الأعمال الإيمان بالله وحده ثم الجهاد ثم حجة برة تفضل سائر الأعمال كما بين مطلع الشمس إلى مغربها .
6 _ أفضل الأعمال الإيمان بالله ثم الجهاد ثم حجة مبرورة تفضل سائر الأعمال كما بين مطلع الشمس إلى مغربها .
7 _ أمّا خروجك من بيتك تؤمّ أي تريد البيت الحرام ، فإنّ لك بكل وطأة أي يقال : وطىء : داس تطؤها راحلتك يكتب الله لك بها حسنة ، ويمحو عنك بها سيئة .
وأما وقوفك بعرفة ، فإن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا فيباهي بهم الملائكة ، فيقول : هؤلاء عبادي جاؤوني ؟ شعتا غبرا أي شعورهم متفرقة متلبدة يعلوها الغبار من كلّ فجّ أي طريق واسع عميق ، يرجون رحمتي ويخافون عذابي ولم يروني ، فكيف لو رأوني ؟ فلو كان عليك مثل رمل عالج أي كثير ، وقيل :موضع قرب مكة أو مثل أيام الدنيا ، أو مثل قطر السماء ذنوبا غسلها الله عنك .
وأما رميك الجمار فإنه مدخور أي محفوظ لك .
وأما حلقك رأسك فإن لك بكل شعرة تسقط حسنة ، فإذا طفت بالبيت خرجت من ذنوبك كيوم ولدتك أمك .
8 _ إن الحج والعمرة لمن سبيل الله ، وإن عمرة في رمضان تعدل حجّة .
9 _ إن الله تعالى يقول : إنّ عبدا اصححت له جسمه ، ووسّعت عليه في معيشته ، تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد أي يقدم إليّ لمحروم .
10 _ إنّ لك من الأجر على قدر نصبك أي تعبك ونفقتك .






رد مع اقتباس