[align=center]

مالي أرى روحي صامده على البقاء في ذلك الجسد


وبالتحديد بين أضلعيها في ذلك المكان النابض دائما


إنه قلبها


لتتخلل بين وجدانه


وتحطم حاجز الألم


وتشاطره الذكريات سواء أن كانت حلوة أو مره


ومن دون سابق إنذار


لم يدرك ذلك الجسد بأننا تصاحبنا دون أن نشعر


بين أنين المشاعر


وصدى الذكريات المؤلمة وحطامها


تبكينا في حين وفي حين آخر تواسينا


لازلت أرى ذلك الشيء غامضا


لا أدري كيف أترجم ذلك الحوار الذي كان بين أجسادنا


بالمناسبة


أود أن أخبرك بشيء


لربما تعلمينه


ولكن دعيني أكرره على مسامعك


لقد كنت حبيبتي بجانبي في ذلك اليوم الذي أعتبره تاريخ ميلادي


هل كنت أعيش الواقع أم أن أحلامي تخطت الحدود وبالذات الخط الأحمر لتحملني إلى عالمك


تحققت أحلامي حتى أيقنت


أنك من كنت أبحث عنه منذ سنين طوال


رأيتك أمامي


أردتك


أدمنت حبك الذي أسرته بين أضعي بالتحديد في قفص صدري


أتذكر حين قالت لي رفيقتي بأنني إنتقلت من مرحله الحبو إلى المشي


حقيقة ما قالت فأنا لأول مره أحب بهذه الصورة الجنونيه


مشاعر مختلطه


لم تعد حروفي قادره على أن تخطها


لحظات ،أيام وأسابيع


وإختفى ذلك الاهتمام


أصبح ذلك القلب شاحب اللون بلا حياه


نبضاته متثاقله


لقد خانتني مشاعري


أحببتك من أعماق قلبي ولا ولن أتهاون عن هذا الحب مهما ذقت الألم


سأظل أحمل هذا الحب الطاهر أمام عواصف الدهر وقسوة الأيام


حبيبتي لن أهجر ذلك القلب الذي ضممتُه بين أحضاني


سيبقى إسمك في صفحات حياتي ولن أدعه يصبح خارج النص أو على الهامش ولن أركنه على رف ذكرياتي


دعيني أحكي هذا الحب ليعلم الكل كم أحبك


فأنت الصديقة التي أود أن تقاسمني أيامي بكل ما تحمل من أفراح وأحزان


وأنت الأم التي أود أن تحتضنينني بحنانك وحبك وتغمرينني بعطفك


وانتي الحبيبة التي تمنحني الأمان في زمن القسوة


تيقني بأن قلبي سيظل ينبض بحبك


وتلك اليد المتلهفه لضمك


وتلك الابتسامة المرسومة لأجلك

أعدكِ بأنني لن أتركك مهما حصل
[/align]