تنشر «البيان» حوارات أجراها تلفزيون دبي مع نخبة من الشخصيات المتميزة في مجالات متنامية على الصعيد المحلي والخليجي في برنامج بعنوان: «وجوه عربية»

العمل والاجتهاد كل ما تستشفه من هذا الرجل الآتي من مسافات لا تحدها الفصول أو الأزمنة، التقلبات لعبت دورها الفاصل في حياته ولكن بحكمته ودرايته بأمور الحياة استطاع أن يجوهر العادي صانعا منه سبائك تشع بنور ذاتها.. آمن بوجود العالم في الإنسان ووجود الإنسان في العالم.

حياته ليست إطلالة من شرفة على تواريخ تندثر ومدينة يسلخ جلدها وهيكل عظمي تطحن فقراته وسلامياته، بل نوع من حلول اليقظة وهزاتها العاصفة أشعلها اعمارا.. انه خلف بن أحمد بن محمد الحبتور.. مواليد دبي ـ الشندغة.. رقمه السادس بين إخوانه، أخوه الكبير محمد وأربع بنات وبعدهم هو، وأخيراً أخوه سلطان.. عاش في دبي منطقة الشندغة ـ بر دبي، بدأ دراسته في مدرسة الشعب مقابل البيت، يقول: رغم أنها في بر دبي ونحن في الشندغة إلا أنها تعتبر منطقة واحدة.

قبل الدراسة انتقلنا إلى جزيرة الليه في الشارقة، وكنا ننتقل بالعبرة أو على الجمال التي كانت عند والدي.. وعمري 4 سنوات انتقلنا بعدها من الشارقة إلى الشندغة، لم أعش في الشندغة كثيرا لأننا انتقلنا إلى جميرا، وللأسف ما يحز في نفسي الآن أنني لم أعد أحن إلى الشندغة المنطقة التي ولدت فيها لأنها لم تعد كذلك ضاعت معالمها ولا أعرف من ساهم بذلك فلا البيوت بيوتنا.. كله تم تهديمه أو تعرض للخراب ولا يوجد الآن إلا متحف.. أعود لتلك الفترة من عمري حيث انتقلنا إلى الجميرا.

مرحلة التكوين

بدأت تظهر المدارس طبعا بمساعدة الدول لنا، خاصة من مصر أيام جمال عبد الناصر.. بدأنا الدراسة مع مجموعة من الشباب مازالوا موجودين وكلهم يتبؤون مراكز قيادية.. وكانت فترة الدراسة تختلف عن الوقت الحاضر والمجموعة التي درست في تلك الأيام جيدة كوننا اختلطنا مع رجال، والرجال تتعلم منهم الحياة لأنهم كتاب مفتوح. مدارسنا لم تكن متطورة أو فيها مختبرات.. كنا في ذلك الوقت نعيش فترة المد القومي والناصرية ورائحة الأمل التي بثها عبد الناصر أعطتنا نكهة الحرية.

وكنا في ذلك الوقت الإمارات المتعاونة أو المتصالحة.. والاحتلال الانجليزي موجود ولكنه ليس بشكله الاستعماري الذي كنا نراه في بقية الدول التي تعتبر مستعمرات له، وبدأنا في عدة تظاهرات لطرد الأجنبي متأثرين كما أسلفت بالانتعاش القومي الذي وللأسف الآن لم تعد صالحة له هذه التسمية. ولكن عندما قرروا الانسحاب خفنا ماذا سيحصل لنا، لكن وجود المرحومين زايد وراشد وتعاضدهما زادنا أملاً في أن نكون دولة محترمة لها حضورها.. خوفاً من أي دولة أن تبتلعنا، لكن نية شيوخنا الطيبة ساندت إعلان الدولة وأصبحنا بلدا يشار له بالبنان بوحدته.

المرتب يفتح أمامي آفاقاً

لم نكن عائلة كبيرة ودخلنا محدود أسوة ببقية العائلات والأسر في ذلك الوقت، كنا بحاجة إلى معيل وكان لزاما علينا العمل من أجل سد رمق العيش، ذهبت مرة لشركة أميركية جيولولجية وظيفتها عمل مسح كامل للبترول، قدمت للعمل وقبلوني رغم لغتي الانجليزية (المكسرة) عملت عندهم ولم أكن استلم مرتبي بيدي بل كان المدير الانجليزي ـ وهنا التناقض الشركة أميركية ورئيسي المباشر انجليزي ـ يستلمه ويعطيه لأهلي وكان 200 ـ 250 روبية أو درهم دبي قطر، وكانت فرحتي كبيرة كون هذا الراتب الأول بحياتي وأحسست بالرجولة لأنني عملت وكسبت ولم يتجاوز عمري 14 سنة وهذا الشيء الذي أفرحني.. كنت أرافق والدي وأحب أن اجتمع مع الكبار وكنت أذهب لمجلس محمد سعيد الملا وهو من الرجال المحترمين واعتبره معلمي، وقال يوما أريد لخلف أن يعمل عندي، عملت بداية في الصيف وكنت اذهب إلى أبوظبي للعمل في العلاقات العامة على أساس انه سيؤسس شركة في أبوظبي والعين.

أنا ووالدي كنا شخصين في جسد واحد

علاقة شخصين في جسد واحد، كنا نركب (الركاب) إلى الصحراء ننام مع بعض، نصيد مع بعض، نصلي مع بعض.. دون أي برنامج (نمرح) الركاب ويقول لي (سوي) الحطب وأنا (اضرب اكم صيد) من أرانب وطيور ونضعها في (الجدر) مع بعض واهم شيء قبل أن نأكل نطعم (الركاب)التمر ونأكل جزءا منه.. وهذه أجمل ذكرياتي مع والدي.

والدي لم يكن تاجرا، هو رجل عفوي لا يهمه المال، همه علاقاته بالآخرين من حفظ الود إلى حفظ العرض، كان محترما بين الناس. رحمه الله كان أيضا شاعرا وأديبا وقارئا للقرآن تأثر بقراءة الكتب وقصائد المتنبي وبن ظاهر وأحمد شوقي، ووصيته أن نتعاضد كأخوة ولا نقصر مع أخواتنا ويشدد دائما أنه يجب على الإنسان أن يحترم نفسه ليحترمه الآخرون ولا يطأطئ رأسه، وهذا الكلام ليس من رجل خريج هارفارد بل من بدوي و(راعي) بحر، وكانت قراءة القرآن لها الأولية في حياته.

والدتي زعيمة بلا منافس

كانت جد قوية وتغار علي حتى بعدما تزوجت وأنجبنا أطفالا وعندما كنت أعود إلى البيت مثلا متأخرا تعصب عليّ كثيرا أو تبادرني عند دخولي البيت برميي بالرمل وأحيانا ترفع يدها بوجهي رحمها الله، امرأة مسيطرة، وكنت مرتاحاً من هذا لأنه نابع من المحبة والغيرة.. والشيء العظيم فيها أنها كانت من الأمهات اللواتي يحببن زوجات أولادهن على عكس صورة الحماة التي نراها في التلفزيون وكانت ربة البيت وزعيمتنا.

ذكرى

من القصص الجميلة أن الوالد كان دائما يمازحها، فهي كانت مصابة بالروماتيزم فالوالد كان كلما أراد النهوض أو السير يدوس على رجلها عن طريق الدعابة فتقوم هي بسبه وطرده من البيت.

الوظيفة لا تطعم خبزاً

عملت عند الملا لمدة 3 سنوات مديرا لفرع أبوظبي للمقاولات، أعطاني الفرصة لأتعلم وأعرف الناس وفرصة حل المشاكل.. وكنت كل يوم قبل صلاة الفجر أركب سيارة لاندروفر إلى أبوظبي وبمنتصف الطريق كان هناك مركز للشرطة أقف عنده وأصلي وأعاود المسير، كانت المياه تغمر نصف السيارة تصل إلى حافة النوافذ في أبوظبي كنت أبات أو ارتاح في «مضيف» الحكومة وعمل على أول عهد المغفور له الشيخ زايد في حكم أبوظبي، كان خالي مسؤولا عن المضيف وهو مستشار المغفور له الشيخ زايد، وكنت اذهب إلى الدوائر الحكومية بعدها منطلقا من المضيف.

بعدها عملت مكتبا ومخيما «كامب»، نجلس أنا والعمال مع بعضنا البعض وكنا ننجز العمل بكل اريحية، بالنسبة لموضوعي واستفادتي من العمل أنا ربحت من الملا الخبرة وليس المال لأن الراتب قليل جداً لا يتجاوز ال1500 درهم وعندي أسرة ولا يوجد لديها دخل.. تعلمت من الملا أن أعمل شيئا من لا شيء ولا يوجد مستحيل إذا كان الإنسان أخذ قراره الصحيح وذلك بالعزيمة.. تركت العمل عند الملا ولا أملك درهما وتعهدت له ألا أعمل في المقاولات.. طلب مني البقاء بشركته قلت له لا أستطيع العمل موظفاً.

تجارة خاسرة

ذهبت إلى أخي محمد وكان يعمل في تجارة الذهب في الهند مع الملا أيضاً وطلبت منه أن يقرضني مالا لأنني مللت الوظيفة وأريد أن أعمل بالتجارة، أعطاني 50 ألفا، وأتوقع أن العملة كانت ريال،ا تاجرت بالثلاجات والغسالات ولا أعرف بهذه التجارة، وجاء أصحابي واحد أخذ ثلاجة وآخر غسالة ولم يعطوني ثمنها فذهبت التجارة وذهب رأس المال.

التخصص في العمل يحقق النجاح

عدت إلى الملا وقلت له أبو سعيد أريد العمل، ذهبت واستأجرت مكتباً في ديرة عند رجل فاضل اسمه راشد اليتيم وقلت له لا يوجد لدي مال لأدفعه لك، فقال خذ شقة مؤلفة من غرفتين، عمل معي شاب فلسطيني توفي الآن قلت له لا يوجد راتب عندي فوافق.. وكذلك مهندس مصري وأخبرته أنني مبتدئ من الصفر فوافق أيضا على العمل، ويبدو أنه عندهما أمل بنجاحي.

بعد أن أخذت الشقة وأصبحت مكتبا.. للأسف لم أجد عملا، ذهبت إلى الأخ أبو خالد جمعة الماجد، كانت هناك فيلا يبنونها لشخص من أقاربه قلت له سيد جمعة أريد أن أبني قال خذ الفيلا عملت عليها 24 ساعة يوميا حتى انتهيت منها ولكن للأسف لم تحقق ربحاً.

بدأت مشروعا آخر ببناء سينما بلازا بر دبي الشندغة لعبد الوهاب كلداري، قلت له أبو أحمد سمعت أنك ستبني سينما قال نعم أولست تعمل مع الملا فقلت له لا أنا تركت العمل عنده وأعمل لحسابي ولكن أنا لا أملك مالا ولا أعطيك شيك بنك ضمان فأعطاني هو (الشيك غرانتي)، بدأت العمل وكانت بداية موفقة وبدأت الأمور تسير إلى الأحسن رغم المنافسة وعدم التكافؤ لأنه في ذلك الوقت كانت الشركات الانجليزية هي المسيطرة، بعدها جئت إلى المغفور له الشيخ راشد بن سعيد وقلت له يا طويل العمر أريد أن أعمل في بناء المشافي أعطني فرصة لأثبت أنني أحسن من الانجليزي فوافق وقال أعطوا لخلف، دخلت في المناقصة بعدها أخذت مشافي دبي كلها والمشاريع الكبرى وكان لدعم المغفور له الشيخ راشد الأثر الكبير، ومن ذلك الوقت أنا باني معظم مشاريع دبي الكبيرة.

المساهمة في التعليم

جاء في ذلك الوقت قائد شرطة دبي عبدالله بالهول وقال ان الأجانب مدارسهم جيدة بعكس مدارسنا، فاجتمعت مع الأخوان وأسست مدرسة، وكنت رئيساً لمجلس إداراتها وهي مدرسة الاتحاد بالحمرية، ذهبنا إلى المرحوم الشيخ راشد وأعطانا مبلغاً أنا وسلطان العويس وشركات محلية وعربية وأجنبية، وكان الهدف التركيز على أبنائنا وإخواننا العرب. في 1975 قررت أن انسحب بسبب الرأي كون الأكاديميين هم المسؤولون وليس نحن، ولا أحب تداخل الاختصاصات.

بعدها أسست مدرسة أخرى وهي الإمارات الدولية، وتعد الأهم عربيا وحتى في بريطانيا فيها 2000 طالب وطالبة ونتوسع بمدرستين جديدتين، وهنا أنوه أن الموضوع ليس ربحياً بل يخاطب الوجدان، لأن الهدف بناء إنسان أيا كان مواطنا عربيا.. مقيما، والهدف تخريج نوعية جيدة من التعليم.

راشد.. تطلعات تسبق المستقبل

كنت نائماً الساعة السادسة، جاءنا هاتف وردت زوجتي أم راشد، سمعت صوتا يقول أين خلف، وضعت يدها على السماعة وقالت هذا صوت الشيخ راشد، فشربت ماء لكي لا يعرف أنني نائم لأنه رحمة الله عليه لا يحب الذين ينامون، فما ان أمسكت التلفون وقلت من يتكلم قال لي «كذاب أنت نائم» تعال لي بسرعة.

ركبت السيارة وذهبت لزعبيل شربت القهوة، وقال لي اركب معي السيارة، وعندما وصلنا قال لي هذه الأرض أريدك أن تبنيها، تعمل فندقاً لأنني قررت عمل مطار في جبل علي بديلا للمطار القديم، وما أقوله لا أريد لأحد أن يسمع به.. فقلت له لا يوجد لدي المال. قال تكلم بأي شيء إلا المال، هذه قضيتك.

بدأت بالمشروع دون أي فكرة أو دراسة إلا رأي المرحوم الشيخ راشد للمستقبل وللمطار. من يبني مشاريع أكيد أنه ينتظر ربحية من عملها لأنه من دون ربحية لا تستطيع تسديد ديونك، مثلاً فندق متروبوليتان أول أوتيل في شارع الشيخ زايد وسنة 1978 لم يكن موجودا أصلا هذا الشارع، بعدها عملت متروبليتان بيتش، أنا أول ما بدأت بهذه المشاريع والتوسعات، صحيح بمباركة الشيخ راشد لكن قراري له دور رغم صعوبة القرار.. أول شيء أقوله إن أي درهم عملته هو من هذا البلد الطيب الكريم، لا شك أنني توسعت بأعمالي خارج الإمارات والدول العربية حتى العالمية ولدي معارفي أكيد في بلدي.. معرفتي أكثر كوني ناجح. خارجياً أنا سفير الدولة لدى العالم ويشرفني أنني أمثل بلدي أكثر من الرسميين، وأعتبر نفسي في صفوف العالميين.

غني ولست ثريا

أنا غني بعلمي ولست ثرياً بمالي، أنا غني.. غني بنفسي، غني بأفكاري ولا أؤمن بالثراء المادي، أستطيع ان أعمل أي مشروع، فهل أعتبر مليارديرا أو مليونيرا.. هذه لها حساباتها وبالتالي فأنا املك شركة خاصة ولا أستطيع التكلم في تفاصيلها.. ولكن نحن نساهم كثيراً مع حكومتنا لدعم التطور من خلال ما ندفعه في التراخيص وندفع عشرات الملايين ولا ضير في ذلك لأننا نعرف أن هذه الملايين وما تصرفه الحكومة لا يذهب لجيب أحد بل خدمات تقدم وأنا مع ذلك مئة بالمئة. نحن في الإمارات عائلة واحدة.

اذكر من أيام المغفور له الشيخ راشد أنني لم تكن لي علاقة مميزة معه لأسباب عدة أولها أنني صغير في السن في ذلك الوقت ولكن ما ميزني هو اجتهادي والشيخ راشد له نظرة في الإنسان والمكان والتاريخ والمستقبل، لذلك لم يكن رهانه يوما خاسرا أبدا وهذا مرده النظرة الثاقبة والسريرة النقية لرجل حلم كثيرا ونفذ ما هو أكبر.

إشكالية المجلس الوطني

فكرة وجود برلمان أو مجلس في أي بلد شيء جيد لأنه يشرعن الأمور فهو يعطي الرأي والاستشارات، لكن لا أعتقد بالفاعلية والإنتاجية لمجلسنا مع احترامي لأعضائه ومعظمهم أصدقائي، والسبب عدم وجود تعاون بينهم وبين الحكومة لتنفيذ الخطة التي يرونها صالحة للدولة، لأن هناك هوة بينهم وبين المجلس الأعلى. المفروض أن تكون هناك مصارحة بين المجلسين وأخذ الصلاحية والمتابعة وأعتقد أنهم لم يستطيعوا أن يحققوا شيئا بالموضوع لقلة الصلاحية.

رجل الأعمال صاحب قضية

ان قضايانا جزء منا نتفاعل معها ومع المحيط من حولنا، مثلا القضية الفلسطينية. هناك من يستطيع أن يعبر عن قضاياه، أنا كثيراً ما أعمل في السياسة من خلال اتصالاتي مع الأميركان مثلا.. حتى أن أحدهم يأخذ علي ذلك ويقول أنت تاجر مالك والسياسة.. أنا عربي أنا إماراتي لا أسكت عن الخطأ وهذا ينبع من حبي لبلدي وحكومتي.. أما إذا قلت (أنا مالي) فلا استحق العيش.

أعمال منتقاة

لا تقدير للقيادات العربية في الغرب

في عالمنا لا يوجد شيء اسمه سياسة، ولا هناك ما اسمه قيادة، مسميات فقط كل شيء يعملونه هو مملوء عليهم ويتبعون سيناريوهين واحد للبيع للمواطن العربي والآخر لإرضاء الغرب.

لا أعتقد أن سياسيينا ومحللينا لهم قيمة أو ثمن في الغرب.

فمثلاً شاهد أحدهم والنياشين تملأ صدورهم ينظرون وهم أول المهزومين. موتانا لا أحد يطالب بهم. الإسرائيليون يطالبون بعظام جنودهم. عندنا أسرى في السجون الإسرائيلية منذ السبعينات ولا أحد يطالب بهم.

ان الحكومات والدول العربية مهزومة منذ نشأتها من بعد صلاح الدين إلى هذا التاريخ. ولا أمل في الحكومات.. صدقوني في الغرب ينظر إلى الحاكم من هذا المنظور.. احترام النفس ومواطنيك وبلدك، نحن نحترمك، يعرفون أن الأفواه مكممة ولا حريات ولا حقوق إنسان ولكن هكذا الأمور.

مساهمة

الإنتاج للدفاع عن قضيتنا

كان هاجسي أو ما يسيطر على مخيلتي الإنتاج الفني أو السينمائي، إنتاج أشياء عالمية تظهر من هو العربي والمسلم، ليس بالصورة التي رسمت له «إرهابي متخلف»، بل العربي الذي في نفس صف الآخرين أخلاقياً وعلمياً وثقافيا ولكن للأسف عملنا مع منتجين عالميين ولكن طلب المال وعدم ثقتي بالخامات توقفنا، عملنا أفلاماً وثائقية منها عن القضية الفلسطينية وجعلت شركة يهودية من نيويورك هي المنتجة ووزعت على الانترنت بلغة صحيحة ومقروءة.

راشد

هاتفني المرحوم الشيخ راشد وقال تعال لي بسرعة، وذهبت لزعبيل وركبت معه السيارة، وعندما وصلنا قال

لي هذه الأرض أريدك أن تبنيها فندقاً، لأنني قررت إقامة مطار في جبل علي بديلاً للمطار القديم.

وجهة نظر

لا أتمنى أن تغير دولتنا سياستها ولا أطالبها بالتحول إلى ادعاء الديمقراطية العربية الكاذبة.. الديمقراطية الممنوحة لي ولإخواني هذه هي الصحيحة وتبقى ديمقراطية عشائرية لأنها هي الناجحة وأتمنى لدولنا العربية أن تحذوا حذو دولتنا.