لما تطب مني المجيء إلى عالمك وأنت لست بمسيطر على هذا العالم .لماذا تريد أن تجعل مني أسطورة مليئة بالدموع ويحطمها اليأس .لما تضع الفرح على تله جبل وتطلب مني أن اركض إليه حافية وتسلب مني حذائي لكي تجعل الطريق وعر أمامي.مالذي تجنيه وأنت ترى أنهار الدموع تسيل من مدامعي .أنت تضع الفرح في كفة وفي الأخرى تضع الشوك فكلما رأيتني ابتسم قليلا رميت بذلك الشوك الذي تحتضنه راحة يدك وكأنها ورود ناعمة لكي لا تترك تلك البسمة الحزينة التي هي على شفتي مرتسمة.لما كل هذا الجحود ولماذا هذه الأنانية.إلى متى ستبقى على هذا الحال .هل سيأتي يوما وتتخذ قرارا من تساؤلات نفسك ويؤنبك ضميرك الميت الحي ..





رد مع اقتباس