خلال الشهر الماضي
(121) مهمة إسعاف وإنقاذ لشرطة رأس الخيمة
نفذ قسم الإسعاف والإنقاذ بشرطة رأس الخيمة خلال الشهر الماضي في الفترة الممتدة ما بين (1) مارس 2008 إلى (31) من الشهر نفسه، (121) مهمة منها (93) مهمة لفرع الإسعاف و (28) مهمة لفرع الإنقاذ العام موزعة على (19) منطقة متفرقة برأس الخيمة.
وقال النقيب جاسم محمد إشتيري ضابط قسم الإسعاف والإنقاذ إلى أن هذه المهام السابقة تنوعت بين الحوادث المرورية بمختلف أنواعها وحالات مرضية منزلية والحرائق و حالات اختناق وغيرها من المهمات التي يتم التعامل معها بشكل يومي، لافتاً إلى أن عدد حالات الحوادث التي تم التعامل معها بلغت ( 96 )حالة من بينها (3) حالات وفاة و (13) حالة بليغة.
وأضاف ضابط قسم الإسعاف والإنقاذ إلى أن فرع الإنقاذ العام قد واجه العديد من الصعوبات أثناء عمليات الإنقاذ المختلفة منها تجمهر الناس مما يؤدي إلى عرقلة تأدية المهمة في وقت قياسي قبل بلوغها للمرحلة الخطيرة .
واعتبر العقيد خلفان نايع بن حافش مدير إدارة العمليات بشرطة رأس الخيمة موضوع تجمهر عدد من الناس أمام الحوادث المرورية بأنها ظاهرة سلبية وسيئة جداً حيث يتجمهر عدد كبير من الجمهور عند وقوع أي حادث مروري لمشاهدة المصابين في هذا الحادث من باب الفضول وقيامهم في تصويره مما يؤدي إلى التأثير السلبي للمصابين من الناحية النفسية واقتحام لخصوصياتهم وعدم احترام لشعورهم، منوهاً إلى أن التجمهر يعمل على وقوع اختناقات للمصاب في التنفس وتخويفه من هول هذا التجمهر عليه . وأكد أن التجمهر يعيق وصول سيارات الإسعاف والإنقاذ إلى مكان الحادث بالسرعة المطلوبة، والتي يُعتبر الوقت فيها ذهبياً في إنقاذ وإسعاف شخص ما يكون في حاجة ماسة للإنعاش القلبي مثلاً أو لإيقاف نزيف حاد، ويكون هذا الوقت هو الفارق بين الحياة والموت .
الصحفية





