من الذاكرة




اليازرة







تُعد «اليازرة» رمزاً للحياة الزراعية في الإمارات، ولم تخل المزارع والواحات قديماً منها أداةً لري المزروعات، وتطويع الحيوانات في سقاية النباتات بطرق بسيطة ولكنها فعالة، واليازرة آلة مصنوعة من الخشب، أو جذوع النخل، يتم تحريكها بواسطة الثور أو الجمال لسحب الماء من جوف البئر.

وكانت الحياة في ذلك الوقت تعتمد بصورة أساسية على ما يجود به جوف الآبار من ماء عذب صالح للشرب وللري معا.

وكان يلزم لهذه الطريقة القديمة في الري بئر ماء (الطوى) وثور ودلو، فيقوم احد الأشخاص بسحب الثور. بينما يدور الحبل على بكرة (كان يطلق عليها المنيور وهي مصنوعة من جذع النخيل).

كما كان هناك مجرى للثور يمشي فيه حول اليازرة لاستخراج الماء. أما مصب الماء فيسمى الغميلة، الذي يتفرع إلى عدد من القنوات لري الزرع عبر الواحات والمزارع، ويلفت نظر الزوار ذلك الصوت الجميل الذي يصدر عن الغميلة مع حركة الثور، ويصاحب ذلك أهازيج وأغان يرددها الشخص الذي يقوم بعملية سقاية الزرع في اليازرة، وقديما كان لكل مزرعة يازرة خاصة بها.