ْْ. ألـف مبرووووك للعـآيلتيـن ع تخـرج محمـد وعبدالرحمـن .ْْ
ْْ. يستـآهلـون كـل خيـر .ْْ
ْْ. منهـآ لأعـلى إن شـآء آللـه .ْْ