أكد عدنان حمد بصفته خبيراً إماراتياً في مجال الإعلام الرياضي المشفر أن الأمر يختلف في الحسابات والمعطيات عن الدوريات الأوروبية أو العالمية التي لديها جمهور كبير بالفعل، بينما يعاني الدوري الإماراتي من ضعف المستوى نتيجة الفجوة الكبيرة التي حدثت عند تطبيق الاحتراف، وقال عدنان “أرى أننا تسرعنا في الدخول للاحتراف الذي اقتصر على بيع وشراء اللاعبين فقط بخلاف رصد أنديتنا لمبالغ طائلة للاعبين الأجانب أصحاب المستوى المرتفع، مما أدى لتباعد المستوى بين المحلي والأجنبي فيما يتعلق بأداء اللاعبين، وبالتالي كلفنا الاحتراف مادياً واستنزف أموال الأندية”.
وأكد عدنان حمد أننا تسرعنا في تطبيق الاحتراف في ظل وجود قصور كبير في البنية التحتية لمثل هذا المشروع الذي أخذ سنوات من التجارب في أوروبا قبل تطبيقه واعتماده، خاصة فيما يتعلق بتحويل الأندية لشركات، وقال “أصبحت لدينا شركات أندية ولكنها في معظم الأحوال وهمية بهدف مسايرة المطالب الآسيوية المتعلقة بالمشروع الاحترافي ككل”.
تراجع المستوى وراء ظاهرة العزوف الجماهيري
قال عدنان حمد إن اللاعب الإماراتي أصبح مرفهاً بطبيعة الحال نتيجة للأوضاع الاقتصادية الخاصة بالمجتمع الإماراتي، كما لم تقابل تلك الرفاهية بالحرص من معظم اللاعبين على الارتقاء والتطور الفكري والثقافي ومواصلة مسيرته العلمية، مما أثر في المردود العام للكثير من اللاعبين، وبالتالي لم يتطور المستوى العام للدوري الإماراتي.
وشدد عدنان على أن غياب العقلية الاحترافية يؤثر على مستوى الدوري الإماراتي، وهو ما أدى في النهاية لعزوف الجماهير عن المدرجات التي بدت خاوية، وبالتالي ظهرت آراء تنادي بتشفير الدوري أو بالحديث عن التوجه نحو الجاليات المقيمة وإصدار تشريعات تسمح بتسهيل أبناء الجاليات المقيمة من اللعب لدوري الإمارات وهو أمر منطقي. وعلى الجانب الآخر وفيما يتعلق بمستوى اللاعبين الأجانب أكد حمد أن الأندية الغنية سعت وراء جذب أسماء كبيرة في عالم كرة القدم بهدف تطوير مستواها والمنافسة على اللقب المحلي وبعيداً عن مدى نجاح تلك النظرة من عدمها فقد قدم معظم اللاعبين الأجانب مستويات عالية من الأداء، خاصة على مدى الموسمين السابق والحالي، ورغم ذلك لم يتطور مستوى اللاعب المواطن، وهو ما يظهر من خلال المردود العام لمنتخب الإمارات .
.
.
الاتحاد الرياضي





رد مع اقتباس