شعر: إنريكه مويا



أنا والزمان







[frame="9 98"]
صديقان منذ زمن بعيد




أنا و الزمان.



نلتقي، لنلعب الشطرنج أو النرد،



عند أفول كل عام.



نتأمّل في سنواتنا الغابرة



وفي ذكريات



رسمت على وجهينا



خطوطاً غائرة.



وبينما يتراقص



من «سجائرنا» الدخان



يبتسم صديقي بصمت



و يقرأ حظي في ورق اللعب.



أنا لم أعد أعبأ،



«وقد بلغت من الكِبر عِتيّا»،



بألاعيب المستقبل



في نقوش ملونة للورق.



بين حين وحين



يقف صديقي الزمان



مأخوذاً، واجماً، ساكناً،



دون حراك،



كهيئتي أقف أمام المرآة،



فأروي له حكايا جديدة.



أنا والزمان متفقان



على التعادل في كل ألعابنا



نتصافح بِودّ بعدها.



هزيمتنا معاً



خير من نصر «ساحق»



تَمُرّ السنون،



تبقينا لجولة أخيرة



لا يجرؤ أحدنا على ذكرها.



الشاعر في سطور



إنريكة مويا شاعر فنزويلي ولد بمدينة كاراكاس عام 1958، وهو شاعر ومؤلف معروف ومترجم أدبي وناقد موسيقي وفني، أصدر الشاعر العديد من الدواوين الشعرية، والأعمال الأدبية منها «مذكرات أوفالادا ومقهى كافكا.



كما يكتب بانتظام في العديد من الدوريات الأدبية والصحف والمجلات في أمريكا اللاتينية، وهو من الشعراء المعروفين في ميدان الشعر الأوروبي، حيث يؤلف بالألمانية. شارك الشاعر في العديد من المهرجانات الأدبية الدولية، مثل مهرجان ليدبيري الشعري في إنجلترا، والمهرجان الدولي للشعر بمدينة روزاريو الأرجنتينية، ومؤخراً شارك في مهرجان الشعر الأول بدبي.
[/frame]

* نقلا عن البيان الاماراتية،،