عندما تسمو الروح بالكتابة
عندما تبدأ بكتابة الشعر والنثر والخواطر
فإنك تكسر الحواجز وتجتاز الحدود وتعبر التواريخ والحضارات والأزمنة وتتقدم مندهشآ نحو ابدية العالم . لا لتمكث فيها بل لتستكشف جغرافيتها وعوالم العدم التي تغلفها . فعندما تبدأ بالكتابة فأنك تعبر من شاطىء إلى شاطىء أو من ضفة إلى ضفة ، فإنك تنتج الواقع شعرآ ونثرآ لا يستنسخ لأن الإستنساخ في الشعر والنثر والفن والكتابة هو عنوان الضحالة والتفاهة بإمتياز . وعندما تكتب الحياة بحلوها ومرها وبدمارها وأفراحها وبعتمتها ونورها وبتفاصيل يومياتها فإنك تؤنس كل شيىء فيها . فتصبح الكلمات أشبه بالمظلات تنفتح في منتصف الجو عندما تكون محلقآ في السماء وتسمو بك الكتابة والرؤية إلى عالم الروعة والفنون والسحر والأسرار فتنفجر الكلمات قبل أن تلامس سطح الأرض .
مع تحياتي لكم
نجيب ايوب





رد مع اقتباس