زلزال يثير الذعر في تايوان

إعادة إعمار تشيلي تحتاج 3 - 4 سنوات






أعلنت رئيسة تشيلي ميشيل باشليه، أمس، أن جهود إعادة إعمار بلادها قد تستغرق ثلاثة الى أربعة أعوام بعد الزلزال العنيف الذي دمر البنية التحتية في وسط البلاد وخلف أكثر من 800 قتيل .


وتشير التقريرات إلى أن الخسائر المادية الناجمة عن زلزال السبت الماضي تصل الى 30 مليار دولار .


وقالت باشليه إن من المحتمل ان تلجأ حكومتها إلى أسواق الإقراض الدولية من أجل تمويل عملية إعادة الإعمار .


في هذه الأثناء، سجل تحسن، أمس، في عمليات توزيع المساعدات على المناطق المنكوبة في ظل هزات ارتدادية أدت الى صدور انذار وجيز بحدوث تسونامي، وذلك بعد خمسة أيام على الزلزال وموجات المد البحري التي تلته .


وفرض حظر التجول لليلة جديدة في ثماني مدن يزيد عدد سكانها الإجمالي على مليون نسمة في جنوب وسط البلاد، فيما قضت كونسبسيون ثاني أكبر مدن تشيلي ليلتها الرابعة من حظر التجول ونام فيها آلاف السكان في العراء، بعدما دمرت منازلهم في الزلزال الذي أتى على نصف مليون مسكن .


وأعلن نائب وزير الداخلية باتريسيو روسندي، مساء الاربعاء، مستعرضاً الوضع انه تم توزيع أكثر من 8100 طن من المواد الغذائية ومواد الضرورة الأولية، وقد تم توزيع مائتي ألف وجبة طعام ساخنة .


ومن المتوقع وصول حوالي 900 طن إضافي من المساعدات، أمس، ولا سيما عن طريق الجو والبحر بسبب انقطاع العديد من محاور الطرقات .


وسجلت هزتان ارتداديتان بقوة 5،9 و6 درجات الاربعاء في المناطق الساحلية، ما آثار الذعر في سلسلة من المنتجعات الساحلية التي اجتاحها التسونامي السبت عقب الزلزال .


وأصيب السكان بالهلع عند سماع صفارات الانذار والتحذيرات عبر مكبرات الصوت، وهربوا بحثاً عن ملجأ في المرتفعات، قبل رفع حال الانذار بعد اقل من نصف ساعة .


من جهة أخرى، ضرب زلزال قوي بلغت قوته 6،4 درجة فجر أمس جنوب تايوان، مما أدى الى اصابة 64 شخصاً على الأقل بجروح، واشعال بعض الحرائق، وتعطيل قسم من المواصلات، وقطع التيار الكهربائي عن بعض المناطق .


وأشاع الزلزال حالة ذعر بين السكان .


وتم تحديد مركز الهزة الأرضية شمال كاوسيونغ في منطقة جبلية قليلة السكان كانت بدأت تتعافى من آثار الاعصار “موراكوت” الذي أوقع أكثر من 700 قتيل في اغسطس/ آب ،2009 وأحدث أضراراً كبيرة في بناها التحتية .


وتم تسجيل ست هزات ارتدادية بحسب المكتب الوطني للأرصاد الجوية . (وكالات)