محاضرة تفسر "الرقم المعياري الدولي للكتاب"
و أهميته الدولية بالنسبة للناشر


نظم معرض أبوظبي الدولي للكتاب ندوة هامة ضمن فعاليات دورته العشرين، بحثت في كيفية مساهمة الأرقام الدولية المعيارية للكتاب "ردمك" في عملية النشر، وكيفية الحصول على الأرقام.



شارك في الندوة منى العامري من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وقاسم التراس من اتحاد الناشرين السوريين مكتب الترقيم المعياري، والذي عرّف في بداية الندوة أن "ردمك" هو اختصار لجملة "الرقم المعياري الدولي للكتاب"، وجاء تلبية للحاجة لوجود ترميز دولي للكتب لأول مرة في المؤتمر الثالث لأبحاث سوق الكتاب والذي أقيم في برلين، بينما قدم هذا النظام لأول مرة في بريطانيا عام 1967 .



وتحدثت العامري عن القوانين المحلية لحقوق التأليف والنشر، مؤكدة أنها تحتوي جميع أو بعض الأحكام المحصورة بالتشريعات المحلية للحقوق،وقائمة بفئات العمل المؤهلة لحماية حقوق التأليف.



وأوضح التراس أن الرقم المعياري الدولي للكتاب يتألف من 13 خانة وهي رقم البداية، ورقم مجموعة التسجيل، ورقم المسجل، ورقم النشر، ورقم الترخيص. يفصل بين هذه العناصر خط قصير أو فراغ لتسهيل القراءة.



وبالنسبة لفوائده فهي كثيرة إذ من المعروف لأي منشور دولي، بأن هذه الرقم يسهل عملية البحث عن الكتاب عبر شبكة الإنترنت، التي قد تستغرق ساعات طويلة، كما يحدد العناوين تماما، في عمليات البيع والشراء، ومن خلال "ردمك" يضاف إلى ببلوغرافيا الكتب الموجودة في العالم، كما يوفر نظام الإعارة الوطني.



وأشار التراس أن الكتاب الالكتروني يمنح رقما مختلفا عن رقم الكتاب المطبوع، ويخضع الكتاب الالكتروني لنفس نظام الكتاب المطبوع، مستشهدا بأمثلة عن المنشورات التي تمنح "ردمك" مثل الكتب والكتيبات المطبوعة، ومنشورات برايل، والمنشورات التي لا يقصد الناشر تطويرها بانتظام، أو متابعة نشرها، والأفلام التعليمية، والكتب المسموعة، والمنشورات الإلكترونية، والبرمجيات التعليمية، أو التوجيهية، ومنشورات الوسائط المختلفة.



وأخيرا تحدث التراس عن طريقة الحصول على الترخيص عن طريق موقع الوكالة على الانترنت بحسب النظام المتبع في كل دولة.

* نقلا عن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث،،