قبض عليه في جنوب افريقيا وخرج بكفالة
ضبط هندي في دبي مطلوب للإنتربول منذ العام 1996
أحالت الجهات المختصة في شرطة دبي «غلام . ح . د » من الجنسية الهندية الى النيابة العامة، بعد إلقاء القبض عليه في منطقة تلال الامارات، بناءً على طلب من الانتربول الدولي، للنظر في امر تسليمه لجهات طلبته، بناءً على ملف الاسترداد الوارد بحقه.
واكد مصدر امني، ان المذكور صادر بحقه تعميم من الإنتربول الدولي منذ العام 1996 للمشاركة في جريمة قتل في دولته الهند واتهامه بخرق قوانين الاسلحة والتجارة فيها، ونشاطات اخرى غير قانونية.
حيث انه فر هارباً بعد ارتكابه الجريمة الى جنوب افريقيا، حيث تم إلقاء القبض عليه هناك في انتظار ملف استرداده من السلطات الهندية، الا ان الملف تأخر فخرج بكفالة وقتها وكان ذلك في العام 1997 ففر هارباً عبر الحدود الى زيمبابوي ومنها الى باكستان وهناك عاش فترة واستخرج جواز سفر باكستانياً بنفس اسمه الا ان الجنسية باكستانية بدل الهندية، وتمكن من الدخول لدولة الامارات بعدها.
واضاف المصدر ان غلام اقام في دبي مع عائلته واولاده، وكون شركة تجارية ولم يرتكب أي جريمة طوال فترة اقامته على ارض الدولة.
لافتا الى انه بمجرد ورود معلومات على انه هو ذاته المطلوب الهندي ألقي القبض عليه واعترف بالفعل بأنه يحمل الجنسية الهندية، وتمت احالته الى النيابة العامة، تمهيدا لاتخاذ الاجراءات القانونية المطلوبة حيال تسليمه لجهات طلبه بعد ورود ملف استرداده .
ومن ناحية أخرى تحقق الجهات المختصة في شرطة دبي في سقوط افريقية من الطابق الرابع في منطقة المرقبات، حيث وجدت جثتها شبه عارية وفي يدها مفتاح الشقة.
وقال مصدر أمني في شرطة دبي ان غرفة العمليات تلقت بلاغاً نهاية الاسبوع الماضي في السابعة والنصف صباحاً، يفيد بوجود جثة لسيدة شبه عارية في أحد مواقف السيارات في منطقة المرقبات.
وأكد المصدر انه على الفور انتقلت فرقة خاصة من التحريات والمباحث الجنائية إلى موقع الحادث لمعاينة الجثة، مفيدا ان الشقة التي سقطت منها القتيلة تدار في أعمال منافية للآداب. ولفت المصدر ان القتيلة تحمل الجنسية النيجيرية، وأنها تسكن في الشقة مع صديقتها التي ثبت أنها خارج الدولة.
وأشار المصدر الى إلقاء القبض على شخص عربي الجنسية «مستثمر» يدعى« أ . ع. أ» يسكن إمارة أبو ظبي، حيث كان آخر شخص تردد عليها بصحبة اثنين من أصدقائه. وأفاد المتهم انه لا يعرف القتيلة.
حيث تصادف وجوده في الشارع الذي تسكنه القتيلة، وان الهاتف المتحرك الخاص بها سقط منها في الشارع فطلبت منه إحضاره إلى شقتها، فصعد إلى هناك بغرض تسليمها الهاتف، إلا أنها عرضت عليه ممارسة الجنس فوافق، وفي اثناء تواجد القتيلة في الحمام اتصل على اثنين من اصدقائه الذين حضروا إلى الشقة.
وعندما همت بفتح الباب اعتقدت انهم من الشرطة ورفضت فتح الباب وأخذت مفتاح الشقة وجرت إلى الشرفة ومعها المفتاح فحاول اللحاق بها إلا أنها ألقت بنفسها.
وأفاد المصدر ان المتهم طلب من أصدقائه كسر الباب ليخرج، إلا أنهما رفضا ذلك فقام بالخروج من منور الشقة، حيث تم إلقاء القبض عليه بعد وقوع الجريمة بيومين، وتم تحويل القضية للنيابة لاستكمال التحقيقات.






رد مع اقتباس