النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مبدعات أردنيات في القصة القصيرة

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    مبدعات أردنيات في القصة القصيرة

    مبدعات أردنيات في القصة القصيرة













    العرب اليوم - خالد الخريشا





    عقدت في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي ضمن فعاليات الزرقاء مدينة الثقافة الاردنية 2010 مساء امس الامسية قصصية حول مبدعات اردنيات في مجال القصة القصيرة باشراف نادي اسرة القلم في الزرقاء.





    وتناولت الامسية التي ادارها عضو الهيئة الادارية لنادي اسرة القلم عارف الخطيب وتحدثت خلالها القاصتان سحر ملص ومجدولين ابو الرب حول تجربتهما القصصية في مجال القصة القصيرة.





    وقال الخطيب ان المبدعات الاردنيات عملن على ان يكون الادب طريقا لانطلاقتهن نحو تأسيس عمل ادبي وفني مهم والتصدي من خلال قصصهن الى كافة القضايا التي تهم القارىء والمثقف العربي بكل المصداقية الهادفة.





    واستهلت القاصة مجدولين ابو الرب الامسية بالحديث عن القصة القصيرة مبينة ان الكتابة القصصية والسردية قائمة بذاتها ومستجيبة لمنطقها الخاص بعيدا عن المؤثرات خاصة تلك النظريات الجاهزة التي تعيش الابداع بقياسات خالية من اية روح او جمال ومياله للحكايات والموضوعات الحساسة متناولة في سردها قصصا قصيرة بعناوين مختلفة ذات تأثير مباشر على الانسان وعلى الطبيعة.





    وتناولت في سردها قصص عصافير واسلاك وستائر ونوافذ وحقيبة ورسم وحقل وتلويحة وانتظار طال كثيرا - كان ثمة عتبة وشيء لا يذهب وجموح.





    كما تناولت القاصة سحر ملص الامسية بسرد قصة بعنوان الثمن تحكي قصة جندي تفقد احدى القرى المنكوبة بسبب الحرب ووزع القليل من الزاد على اهل القرية التي يتواجد فيها بيت قابع في اعلى التلة حيث شجرة البلوط التي تحمل لوحة كتب عليها كل الاشياء قابلة للبيع , وثمة سهم يشير الى المكان الذي اثار تساؤل الجندي عن سبب البيع حيث قرع بوابة البيت الذي رد عليه من خلاله صوت عجوز تسأله من انت فيرد عليها انه جندي من قوات حفظ السلام وجاء يتفقد القرية ويساعد الجرحى ويوزع الطعام.





    وجال الجندي في انحاء البيت بحثا عن اية مواد يرغب بشرائها حتى وقع نظره على تمثال خشبي صغير يمثل امرأة تحمل طفلها ورغب بالشراء, وبعد تردد العجوز ورفضها عدة مرات كون التمثال يذكرها بابنها الذي قدمه اليها هدية في عيد الام ثم مضى للحرب ثم وافقت العجوز ببيعه بمئة دولار امسكتها وراحت تتحسسها حيث لملم الجندي اشياءه ومضى باتجاه الباب حيث صفعته اشعة الشمس واستدار نحو العجوز التي مازالت تمسك بورقة النقود وفي عينيها تترقرق دمعة وانحنى امامها وامسك بالتمثال ووضعه في حجرها وقبل راسها ومضى لا يلوي على شيء وسط ندائها كي يرجع ويسترد نقوده.





    ودار في نهاية سرد القصص نقاش حول القصة القصيرة والاهداف المتوخاة منها حيث اشارت القاصتان الى انها تعبر عن مكنونات كثيرة وتجمع في ثناياها آلالام والآمال التي يستشعر بها القارىء والمستمع.
    التعديل الأخير تم بواسطة رذاذ عبدالله ; 15 - 3 - 2010 الساعة 03:18 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •