شرطة أبوظبي تحذر من النصب الالكتروني


مقيمة تخسر “تحويشة العمر” لشخص أوهمها بالزواج





تقدمت مقيمة في الدولة (42 عاماً) ببلاغ إلى شرطة أبوظبي بشأن وقوعها في عملية نصب إلكتروني، من قبل شخص من الجنسية (الأجنبية)، بعدما أوهمها بأنه يرغب بالزواج منها، فحولت له مبلغ 110 آلاف درهم، أغلق بعدها هاتفه المتحرك وقطع اتصالاته بها .


وتقول (ن ) التي تعمل سكرتيرة في إحدى شركات القطاع الخاص في الدولة، بأنها تعرفت إلى الشخص المشار إليه من خلال موقع إلكتروني مخصص للزواج (بالحلال)، بعدما أدخلت اسمها وعنوانها، وبعد أيام قليلة تعززت علاقتهما معاً، وبدآ بادل أحاديث الحب والغرام والتخطيط للمستقبل .


وذكرت بأنه عرض عليها شروطه للزواج ومنها: أن ترعى ابنه الذي توفيت والدته أثناء عملية ولادته، والعيش معه في بلاده، مشيرة إلى أنه أرسل لها عدداً من الصور للمنزل الذي سيعيشان فيه، مشيرة إلى أنها وافقت على هذه الطلبات رغبة منها بالزواج بالحلال .


ودعا العقيد الدكتور راشد محمد بورشيد رئيس قسم الجريمة المنظمة في إدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة أبوظبي الجمهور ليكونوا أكثر وعياً، وعدم الوقوع في مصائد النصابين، سواء من خلال شبكة الانترنت أو الهواتف المتحركة، مؤكداً أهمية إبلاغ الأجهزة الشرطية المختصة في حال التعرض لمثل هذه المواقف .


وذكرت (ن) أنها قامت بتحويل المبلغ المذكور عبر إحدى شركات الصرافة على دفعات، وفقاً لما هو متبع في تحويل الأموال خارج الدولة للشخص المعني وزملاء له إلى أرقام حسابات في دول عدة، بعدما أوهمها بأنه رجل أعمال وكثير الأسفار ويحتاج لمثل هذا المبلغ في إنهاء بعض الصفقات التجارية .


وقالت بأن المشار إليه، وعدها بالحضور إلى الدولة محدداً رقم الرحلة وتاريخ الوصول إلى مطار أبوظبي الدولي، وخرجت لاستقباله، على أمل اللقاء بزوجها المنتظر ولكنها عادت “بخفي حنين” .


وتضيف إن ما حولت من مبالغ هي عبارة عن “تحويشة العمر”، وإدخار عمل سنوات طوال، مشيرة إلى أنها اقترضت من صديقاتها مبلغ 5 آلاف درهم لتكملة المبلغ المحول ولم يبق لها في رصيدها سوى 70 درهماً .


وكانت إدارة “الإعلام الأمني” في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، قد أطلقت حملة إعلامية توعوية وتحذيرية مكثفة بهدف توعية أفراد ومؤسسات المجتمع من مغبة الوقوع ضحايا لعمليات وجرائم النصب والاحتيال الالكتروني