النتائج 1 إلى 10 من 53

الموضوع: في دراسة تعد الأولى عربياً.. الدكتوراة بامتياز لفيصل عبيد الطنيجي من الجامعة الأردنية (صور حصرية)

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مشرفة سابقة وكاتبة إماراتية
    تاريخ التسجيل
    7 - 10 - 2007
    الدولة
    أبوظبي
    المشاركات
    784
    معدل تقييم المستوى
    71

    في دراسة تعد الأولى عربياً.. الدكتوراة بامتياز لفيصل عبيد الطنيجي من الجامعة الأردنية (صور حصرية)

    في دراسة تعد الأولى في الوطن العربي..
    الدكتوراة بامتياز لفيصل عبيد الطنيجي من الجامعة الأردنية









    في هذا الصباح..

    تناثرت البشرى مملوءة بابتسامات الفرح..

    وممزوجة بتغاريد السعادة..


    /
    \
    /
    \
    بكل فخر..

    سنسطر أجمل عبارات التبريكات

    وأعذب ألحان التهاني..

    نقدمها إلى ابن الطنيجي/


    فيصل عبيد أحمد المؤذن الطنيجي
    /
    \
    /
    بمناسبة حصوله على شهادة الدكتوراه
    (بتقدير امتياز)

    من الجامعة الأردنية

    برسالة عنوانها:


    اثر برنامج مقترح في تنمية المعرفة المهنية في إكساب معلمي
    دولة الإمارات العربية المتحدة لمعايير رخصة التدريس


    وهي الأولى من نوعها في الوطن العربي
    (حسبما وصفها أساتذته)


    متمنين له دوام التميز والتقدم ..

    وجعله الله ذخرا لهذا الوطن الغالي...





    وتفاصيل الخبر مدعمة بالصور كالتالي..


    حصل ابن الرمس فيصل عبيد أحمد الطنيجي على درجة الدكتوراة بامتياز في التربية والتعليم من قسم المناهج والتدريس بالجامعة الأردنية في المملكة الأردنية الهاشمية ، ليكون الدكتور الطنيجي أول باحث على مستوى الوطن العربي يتقدم بدراسة أكاديمية علمية تجريبية في مجال رخصة التدريس والتي تسعى الدول العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة إلى تطبيقها والاستفادة من الخبرات الأجنبية في مجال ترخيص ممارسة مهنة التعليم.
    أشرف على مناقشة الأطروحة الدكتور مفضي ابوهولا ، وعضوية كل من الدكتور نايل الشرعة والدكتور راتب عاشور والاستاذ الدكتور عدنان الجادري كمناقش خارجي.
    حضر المناقشة الوزير المفوض في سفارة الدولة حسن عيسى الحوسني والقنصل عبدالله بن عبدالرحمن بن ربيع الطنيجي والملحق الثقافي زهدي الخطيب.
    وقد تناول الباحث في الأطروحة المنعنونة بـ(تأثير برنامج تنمية المعرفة المهنية في إكساب معلمي دولة الإمارات العربية المتحدة لمعايير رخصة التدريس) ، مدى تقدير المعلمين بدولة الإمارات العربية المتحدة للمعارف المهنية التي يحتاجونها لاكتسابها ، و تأثير سنوات الخبرة التدريسية للمعلمين كعامل في اكتسابهم لمعايير رخصة التدريس ، مع طبيعة المادة الدراسية (علمية، إنسانية) التي يعلمونها للطلاب.
    وقد قام الباحث باختيار أفراد مجموعة الدراسة بطريقتنين إحداها عشوائية والأخرى قصدية ، ركزت الدراسة العشوائية على مجموعة من معلمي ومعلمات الدولة بهدف الوقوف على المعارف المهنية التي يحتاجونها ، وتشخيص الوضع الراهن لبناء برنامج تنمية المعرفة المهنية من خلال استبانه أعدها وطورها الباحث لاستخدامها كأداة دراسة.
    وفيما يخص الدراسة القصدية فكانت من المجتمع الأصلي للدراسة ، وتم توزيع أفراد الدراسة على المجموعتين التجريبية والضابطة وحسب متغيرات الدراسة ، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أشار فيها الباحث إلى أن تقديرات المعلمين للمعارف المهنية التي يحتاجونها لاكتساب معايير رخصة التدريس عالية وبالتالي فإن هناك مبرر لبناء برنامج تنمية المعرفة المهنية. كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق بين سنوات الخبرة على درجات أفراد الدراسة على الاختبار وذلك وفق متغير الخبرة الدراسية وطبيعة المادة الدراسية.
    وقد قام الباحث بإعداد برنامج لتنمية المعارف المهنية للمعلمين وخاصة فيما يخص ممارسة المعلم لمهنة التدريس، ووضع لهذه المعارف معايير عالمية لتحقيق الجودة في ترخيص التدريس وقد قام بجمعها وإعدادها لتوائم بيئة دولة الإمارات العربية المتحدة.
    وفي ضوء هذه النتائج فقد أوصى الباحث بعدد من التوصيات ومنها أن تسعى برامج تنمية المعرفة المهنية إلى تلبية حاجات المعلمين ، مع أخذ آراء المعلمين فيما يحتاجونه من برامج لتنمية معارفهم المهنية بعين الاعتبار ، وأن يتم اعتماد البرنامج بعد أن يطبق على عينة أخري للتأكد من فاعليته ، كما يمكن اعتماده على فئات أخرى من المعلمين دون النظر إلى خبراتهم أو تخصصاتهم ، وأهمية القيام بدراسات تجريبية تتناول مواضيع أخرى من المعارف المهنية ، وتبني قضية ترخيص التدريس ووضع هيئة مستقلة تهتم بوضع معايير لممارسة مهنة التدريس.
    وفي نهاية المناقشة قدم الطنيجي شكره لجهود الدولة في دعم وتشجيع أبنائها لتحصيل الدرجات العلمية العليا ، وذلك من خلال متابعة الطلاب المبتعثين والتواصل معهم وتوفير كل ما يحتاجونه خلال دراساتهم الأكاديمية.
    الجدير بالذكر أن الدكتور فيصل الطنيجي من مواليد إمارة رأس الخيمة ويعمل في منطقة العين التعليمية ، وقد حصل على درجة البكالوريوس في إعداد المعلمين من كلية التربية بجامعة الإمارات عام 1997م ، ونال درجة الماجستير بامتياز في تدريب المعلمين على استخدام الحاسوب في التدريس من كلية العلوم التربوية بالجامعة الأردنية عام 2004م.


    نترككم مع الصور..







    أثناء مناقشة أطروحة الدكتوراة



    أعضاء السلك الدبلوماسي بسفارة الإمارات في عمان خلال المناقشة



    الوالد عبيد أحمد المؤذن الطنيجي والسلك الدبلوماسي يتابعون مناقشة الأطروحة



    حسن وعمر عبدالرحمن الجراح وعدد من أصدقاء الدكتور فيصل



    الحضور قبل إعلان نتيجة مناقشة الأطروحة




    لجنة المناقشة تعلن النتيجة



    الحضور فرحون بإعلان إجازة الأطروحة ونجاح الدكتور فيصل بتقدير ممتاز



    الملحق الثقافي زهدي الخطيب من سفارة الإمارات يقدم دروع تذكارية للجنة المناقشة



    الوزير المفوض في سفارة الدولة حسن عيسى الحوسني والقنصل عبدالله بن عبدالرحمن بن ربيع الطنيجي
    والملحق الثقافي زهدي الخطيب مع الدكتور فيصل وأصدقائه





    ومع لجنة المناقشة والحضور



    الدكتور فيصل مع والده



    ومع خاليه حسن وعمر



    أحد زملاء الدكتور فيصل والذي قام بكرم ضيافة الحضور مشكوراً



    الدكتور فيصل ووالده وأحمد ناصر
    التعديل الأخير تم بواسطة بو ناصر ; 12 - 5 - 2008 الساعة 12:54 AM

المواضيع المتشابهه

  1. حراسة مشددة عند فتح بيت الله الحـرام
    بواسطة خطى إنسان في المنتدى مجلس الصور العامة
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 6 - 11 - 2009, 09:35 AM
  2. مشاركات: 54
    آخر مشاركة: 18 - 4 - 2008, 10:31 PM
  3. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 16 - 4 - 2008, 02:31 PM
  4. صور حصرية لزيارة جريدة "الخليج" لمنزل الدبلوماسي عارف الطنيجي
    بواسطة الراصد في المنتدى مجلس أخبار مدينة الرمس
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 5 - 2 - 2008, 12:56 AM
  5. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 21 - 12 - 2007, 09:10 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •