أحلام مستغانمي تحصل على درع منظمة المرأة العربية






المرأة العربية” خلال حفل أقيم مساء أمس الأول في المسرح البلدي في تونس العاصمة.


منحت المنظمة الدرع لمستغانمي “تقديراً لإسهامها في تطوير الثقافة والرواية العربية ولخدمتها قضايا المرأة العربية”.




قالت مستغانمي “لا أملك إلا الكلمات لأرد بها جميل تونس”، مضيفة “شكراً لقلب تونس المضياف المشرع دائماً لزوار الحب الطارئين، شكراً لأنها رفعتني إلى مقام ابنتها”، وتابعت “بقلبي الجزائري الذي يقدر الكرم حق قدره أقدم باقة ورد وعرفان لرئيسة منظمة المرأة العربية ليلي بن علي، انه وسام مكانه في قلبي”.




وتترأس زوجة الرئيس التونسي ليلى بن علي منظمة المرأة العربية وهي من الهيئات المتخصصة التابعة للجامعة العربية، منذ مارس/ آذار 2009 ولمدة عامين، وتعمل هذه المنظمة منذ تأسيسها قبل ستة اعوام في القاهرة، على دمج قضايا المرأة في أولويات خطط التنمية الشاملة وتصحيح صورة المرأة العربية في الإعلام.




وغنت الفنانة اللبنانية جاهدة وهبة بهذه المناسبة من أشعار أحلام مستغانمي في حضور ضيوف الدورة الثامنة والعشرين لمعرض تونس الدولي للكتاب الذي نظم لقاء أدبياً حول إنتاج مستغانمي الأدبي يوم الأحد الماضي في قصر المعارض بالكرم في الضاحية الشمالية للعاصمة.




وأرجعت مستغانمي نجاح أعمالها الأدبية إلى “طرحها مسائل تمس المواطن العربي وتدافع عن حقوقه”، معتبرة أن “الإبداع هو ذكاء اللغة” وأنه “على الكاتب مبادلة القارئ همومه وأحزانه وأفراحه”.




واستغلت مستغانمي هذه المناسبة للدعوة إلى “ضرورة دعم الكتاب في المنطقة العربية، وكذلك التصدي إلى عمليات القرصنة والتزوير التي تهدد ديمومة الإنتاج الأدبي”.




وأحلام مستغانمي من مواليد تونس العام ،1953 وهي تحمل شهادة دكتوراه من جامعة السوربون في باريس، ونالت عدة جوائز أدبية من بينها “جائزة نجيب محفوظ” العام 1998 عن روايتها “ذاكرة الجسد”، كما حققت مؤلفاتها في الرواية والشعر مثل “على مرفأ الأيام” (1993) و”كتابة في لحظة عري” (1976) و”فوضى الحواس” (1997) و”عابر سرير” (2003) مبيعات كبيرة في المكتبات ومعارض الكتب الدولية.