وجودك على الحياه.. وجود لك.. !!

كيف؟
أيامك... بما امتلأت.. !؟

أنت من يستطيع الجواب على هذا السؤال ....
تخيّل الحياه بدونك و بدون تواجدك.. فهل تتغير؟

لا للجميع.. نعم لك !



إذا ً لا نعلم أ أنت موجود أم غير موجود..

ربما كانت هناك قيود على أفكارك.. وحدود ضيقه لمجالك.. مما يجعلك غير موجود على الحياه معنويا ً كان ذلك أم كان نفسيا ً..

احرص على التواجد .. أين؟ في حياتك..

تواجد في حياتك لكي تتواجد هي معك ،


ما يجعلني أحتار أن يكون الشخص في حلقة وصل بين الوجود وألا وجود..

فيكون مشلول فكريا ً.. مختّل ذهنيا ً وحسيا ً .. الحياة مهمة لك.. أي حياة؟ حياتك..

سؤال صعب: أيهما تفضل أن تعيش ويموت من حولك أو تموت أنت ويعيش من حولك.. ؟

الإجابة على هذا السؤال غير كافية لإيجاد نسبة وجودك في تواجدك بالحياه !

أتعلم لماذا؟

تواجد بالحياه...

واجعل منك كائنا ً قادر على الإنجاز ،

و جاعلا ً الأمور صعبه طريقا ً مجتاز..

وتستطيع حل جميع المشاكل بإيجاز..


نعود للوجود..

والتفكير هنا محدود..

لكون الأمر غير معهود..

ويصعب ايجاد الحلول ..

سواءا ً منّي أو من الشخص المسؤول..

الوجود من حياتك ! بحيث يزداد التواجد بازدياد الأعمال والإنجاز..

والتفكير في الإحراز..

ودع عنك المتعة الوقتيه .. والجلسه الإلهائيه..

وفي الأخير: تتكون ظلمة ليست بـ غيميه ولا بـ ليليه..

ومع ذلك حقيقيه.. إنها ظلمة عقليه..

انظر في نفسك ..

هل أنت غير ذلك الذي تريد.. ؟

هل أنت ذلك الذي لا تريد..؟ أم أنت من تريد أن تكون عليه كنت؟

وجودك بالحياه..

وجودك بالمجتمع.. وجودك بالعلم.. وقبل ذلك كلّه: وجودك بالدين..







أين تواجدك من أصناف الحياة ؟!



اجعل من نفسك منافسا ً لتكون موجودا ً بين رموز التاريخ

أو

الشخصيات المميزه

أو

بمكان شرف...


تستطيع ذلك.. !


بتغيير وجودك...

وتناسب
وجودك مع حدودك..


وتجزئة الوجود إلى معدود..

منحازا ً للعهود التي تكمن بالجهود..


و عليك اختيار الأوقات المناسبة للنهوض..

فيكون بذلك اجتياز الإنقطاعات الخمولية !


قال بديع الزمان:

أَعْمِلْ لِرِزْقِكَ كُلَّ آلـهْ *** لاَ تَقْعُدَنَّ بِكُلِّ حَـالَـهْ

وَانْهَضْ بِكُلِّ عَظِـيَمةٍ *** فَالمَرْءُ يَعْجِزُ لاَ مَحَالَه...





تحياتي الاميره الناعسه