تهافت المواطنين لالحاق ابنائهم في رياض الاطفال
التي تعلم عدة لغات وهذا التوجه من اولياء الامور
يهدد الهوية الوطنية لابنائهم حيث في هذه السن
من المفترض ان يتقن الطفل لغته الام وهي اللغة
العربية لانها جزأ لا يتجزأمن الهوية العربية والوطنية
لدولة الامارات العربية المتحدة
أن اللغات هي وعاء للثقافات
ونقترح على وزارة التربية والتعليم دراسة منع
أبناء المواطنين من ألحاق ابنائهم في رياض
الاطفال التي تنتهج تدريس عدة لغات
خاصة وأن هناك اهتمام من الحكومة نحو تعزيز
الهوية الاماراتية في نفوس المواطنين