اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاميره الناعسه مشاهدة المشاركة

الرجل والمرأة نصفان افترقا جسدياً ولا يمكن فصلهما روحياً حتى لو جا ألف ربيعه



لكن الانفصال الجسدي خلف وراءه تباين فيزيائي في كل جسد وكذلك تباين إحساسي في كل روح

ويبقى القلب هو المحك الحقيقي في التمييز بينهما

والقلب هو بيت وحارس الحب الأمين

لكن هل الحارس في قلب المرأة مثله في قلب الرجل؟؟

الرجل يمكنه الزواج من أكثر من إمرأه والمرأة لا يمكنها ذلك

ومن هالنقطة ... فالزوج يملك قلباً لا يملكه أن يحب مثل الحب الذي في قلب المرأة

فالزوج مضطر للقسوة على إحدى الزوجات ليحل إشكال وقع بين زوجاته

فلو كان بقلب الرجل حب لم يجروء على القسوة . بل لم يجروء ليشارك الحبيبة شريك في قلبه

ليحمل همه . ويشغل تفكيره . ويمليء حياته

بينما المرأة ... نجدها تعيش بالحب وتموت بالحب ... فالكلمة (مجرد كلمة)

تغير في نفسية المرأة تغييرات كبيرة وجوهرية ... فتجدها تبحث عن الكلمة

(حتى ولو كانت تعلم يقيناً بكذبها) إلا أنها تبحث عنها لتغذي وتروي مشاعرها

وتسقي حب سكن قلبها


هل الرجل يعرف الحب كما تعرفه المرأة؟ بل هل الرجل يعرف الحب فعلاً؟؟


سؤال اتركه لكم ولرأيكم



اختكم الاميره الناعسه


اذكر مثال : ان المراه لاتنسى اول رجل عاشرته او تزوجته .


القصص او الحوارات بالنسبه لي كثيره ، ومحاور الحب بين الرجل والمراه كثيره ومختلفه .

خلقت المراه كالمرآه ، شفافه صريحه واضحه . عكس الرجل.


الرجل لايستطيع البوح بالحب وان كان يحب ، وان كانت النساء يوضح في وجوههن وسرعه انفعالهن .

يبكي الرجال ومن يقول غير ذلك يكون غلطاان .ولكن يبكون بصمت وفي داخلهن .. اما النساء فبمجرد الشعور بالحزن والالم تبكي واضحه ولو في امور لاتسوى.

خلقت المراه من ضلع الرجل .. اي انهما نصفين من قبيل الزمن



ويطول الحديث. ويسكت قلمي عن الحوار.
كل الشكر