بسم الله الرحمن الرحيم



" الرَّبّ "



هو اسم عظيم لله جل وعلا , تكرر وروده في القرآن الكريم في مقامات عديدة وسيا قات متنوعة تزيد على خمسمائة مرَّة ً .



"معنى الرب "



أي: ذو الربوبية على خلقه أجمعين خلقاً وملكاً وتصرفا ً وتدبيراً , وهو من الأسماء الدالة على جملة معان لا على معنى واحد .



من آثار الإيمان باسم " الرب " .



· إن الله سبحانه هو الرب على الحقيقة , فلا رب على الحقيقة سواه , وهو رب الأرباب ومالك الملك , وملك الملوك سبحانه وتعالى .


· فمن عرف ذلك لم يطلب غير الله تعالى له رباً إلهاً , بل رضي به سبحانه وتعالى رباً , ومن كانت هذه صفته ذاق طعم الإيمان وحلاوته , كما قال صلى الله عليه وسلم : " ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبحمد رسولا ً " أخرجه الترمذي وصححه الألباني .


· وقد دعا الأنبياء الله سبحانه وتعالى بهذا الاسم وتضرعوا به إليه .


فدعا آدم وحواء به كما في قوله تعالى : " قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ " .


ودعا به نوح عليه السلام , كما قال الله تعالى : " رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَبَارًا "


ودعا به إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام , كما قال الله تعالى : " وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ "



وغير ذلك في كتاب الله كثير لا يحصى




والحمد لله رب العالمين.