السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خلال قرائتي لمجموعة من القصص القصيرة ..

رأيت العجاب .. فكنت اسمع عنها و ان بعضها لا يتجازو السطر و السطرين و مع هذا فبلاغتها تضاهي بلاغة و روعة الروايات الطويلة ..

إليكم القصة الأولى :


تقوده الصدفة إلى محل لبيع الكتب المستعملة..يلمح واحدا منها..يقلبّه..يفغر فاه..
أحرف إهدائه لم يجف دمها بعد !


و هذه القصة الثانية :

- أرجو ألا يحرمنا الله الأجر..
تمتم وهو يودع زميله المعلم عند باب المدرسة.
رد الآخر:
بل .. أتمنى ألا نجازى على التقصير..!


و الآن ما رأيكم ؟