وزارة الداخلية تحذّر من "الليلام"

الخليج

حذرت وزارة الداخلية من المخاطر التي تنجم عن استجابة بعض أفراد الجمهور مع الباعة الجائلين “الليلام”، خاصة مع بداية فترة الإجازة الصيفية، داعية إلى ضرورة الإبلاغ عنهم لاجتثاث هذه الظاهرة السلبية من جذورها، وحماية المجتمع من مخاطرها العديدة .

وأوضح العميد محمد صالح بداه، مدير إدارة العلاقات والتوجيه المعنوي بالإنابة، أن الباعة الجائلين أكثر خطراً من المتسولين، مؤكداً أهمية تعاون الجمهور في الإبلاغ عن الباعة المتجولين، لا سيما أن الشرطة تقوم بواجبها في القبض عليهم .

وقال إن إحدى النساء اشترت من بائع آسيوي بما قيمته 200 درهم من بخور “العود” لتكتشف فور استخدامه أنه لا يتعدى كونه نشارة خشب ملونة بطلاء وبعض الروائح المؤقتة، كما تبين لها أن غالبية نساء الحي اشترين تلك البضاعة . وأشار الى أن مهنة الباعة المتجولين تعد بوابة للإجرام، نظراً لسهولة اتصالهم بفئة الخدم، وتكوين علاقات ذات منافع متبادلة بين الطرفين ضحيتها الأسرة دائماً . وذكر حادثة طريفة وقعت مطلع العام الماضي، حيث ألقي القبض على بائع متجول أثناء بيعه “ماء مقدساً” يزعم قدرته على شفاء الأمراض المستعصية .

وأوضحت أنه لا توجد مهنة رسمية بهذا المسمى “الباعة الجائلين” ولم تدرج حتى في لوائح العمل، وغير مرخص لهم أصلاً بمزاولة مهنتهم هذه .