اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة noaa12 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حلمت اليوم حلم مخيف تكرر معى مرتين فى نفس الليلة قبل و بعد اذان الفجر

حلمت انى اركب دراجه و انزل بها على سلالم مدخل مثل فندق كبير و ادخل بها داخل الفندق و اطلع اخرج و انزل تانى على سلالم المدخل و اسير فى الساحه المحاطة بالفندق بالعجله ثم رايت كأنى نائمة و جنبى حد يسألنى اسئلة خاصة بطبيعة شغلى الطبية و انا اجاوب فوجدت الشخصية اللى بجاورى تقول ستبيع تلك الاجابات كل اجابة بمبلغ عالى و بذلك تستفيد منها و انا رفضت و حاولت ان انهض و شعرت بمن يضغط على صدرى و يقاومنى فى النهوض لكنى تمكنت من النهوض و وجدت نفسى اشاور لقطة لونها رمادى مخطط زى القطط المتوحشه كنت اشاور لها حتى تبعد عنى و وجدت صديقة لى بجوارى كنت اقول لصديقتى هذه اللى تعلمنى الغيب و فكرت ان اقول بسم الله حتى تنصرف القطة فوجدت نفسى انطق يا حى يا قيوم فرأيتها قطة كبيرة جدا لكنى لا اخشاها و تقف على باب الغرفة و تفتح فمها لكنى لم اعد اخاف منها كأنى اعلم انها لن تستطيع الاقتراب او انى اصبحت فى مأمن منها و ادارت ظهرها لى كأنها تغادر و جاءنى مثل خاطر انها ستحترق عندما تعدى الشارع و اقول فى بالى هذه نهاية منطقية لانها من نار ستهزم بالنار بس و انتهى الحلم
مع العلم لم اكن على وضوء كعادتى قبل النوم لانى كنت مضايقة و مخنوقة جدا قبل نومى و اقول كل شيىء فى الحياة لم يعد يفرق و عندما رايت هذا الحلم قمت توضأت و صليت ركعتين و رايته تانى من اول ان فى حد بيحاول يسالنى على اسئلة خاصة بطبيعه عملى الى النهاية لكن كنت اشعر كأنى على الواقع و اقول انا حلمت بكده قبل ما يحصل و لم اكن خائفة لانى عارفه النهاية
انا انسة عمرى 25سنة
بسم الله الرحمن الرحيم

على حسب ما جاء في هذه الرؤيا فأنها تدل على ضغوطات بالعمل او الحياة المهنية ووجود شخص اما يغار منك او يحقد او يتكلم عنك بالنميمة والغيبة ويريد أن يظهر نفسه امام المسؤولين بأنه مميز وهو شخص لعوب ولكن لن يستطيع الحصول على مراده وينهزم وهو مخذول الرأس او يطرد من مكانه او ينقل الى مكان اخر بعد كشف نواياه السيئة ...

وكذلك هي دلالة على انه شخص يحاول اضلالك او خداعك أو يتظاهر امامك انه متعاون معك او يريد مصلحتك وهو عكس ذلك ويريد الضرر لك ويفشل في ذلك !!

اسأل الله لك الفرج بعد الضيق واليسر بعد العسر ...

ارجو أن يكون التفسير واضحاً لما هو في معناه ؟

هذا وأن الله اعلم ...