طيف إجازة مسلوب .



طيف الاجازة لاحق الكثير ، بعد سهر الليالي لنيل أعلى الدرجات ، بقدوم صيف قد طال انتظاره لإفراغ الطاقات و لتكريم الأنفس .. هذا ما ارتسم في مخيلة شباب المستقبل ،، و لكن أين احلامهم الوردية و اين الواقع المناقض التام لها !!


لست بمتعصب أو متحيز .
و لن اتكلم بمشاعري او وجهة نظري ، بل سأدع عيون بريئة تتحدث بآمال محطمة لا تجد من يصلحها.


بعد عناء آخر يوم للامتحانات تدب طاقة غير معقولة في نفوس الشباب الذين يبحثون عن متنفس واسع لتفجير ما كان محبوساً لفترات طويلة ، و كما هي العادة ان كرة القدم هي اكثر هذه الرياضيات انتشارا و ممارسة ،
فيرجعون الى صديق الطفولة ، الى من قضوا فيه اجمل لحظات صغرهم ,,
الى ملعبهم المتواضع .
ليجدوه مغتالاً ،
لحظات يصعب وصفها ..

.
.
.
ما ذنبهم في ما حدث لهم ،
هل من بديل ؟؟!!


لنذكر وجهة نظرين :


١- هل الاعبون الاجانب أغلى و أحق بالحصول على المال و الملاعب ، ام الشباب ؟؟!!


٢- هل يحق لبعض المدرس بأن تبيع جزءاً من أرضها التي من المفروض ان يطلق عليه ملعب عشبي لطلبة المدرسة ؟؟





و في النهاية بعض الاسئلة التي ينتظر الشباب إجابتها .





- هل سيحصلون على الاجازة التي طال انتظارها ؟

- ماسبب هذه المشكلة ؟

- ما فائدة مراكز الشباب المغلقة و المهملة ؟

- من سيسمع معاناتهم من المسؤولين ؟

- أين سيفرغون طاقاتهم ؟ بالمراكز التجارية ؟ ام وراء الدخان ؟

- ما هو الحل الأمثل لهذه المشكلة ؟





هذه نظرات قد تحسرت على ما يفوتها من ربيع اجازتها. و تأمل بإيجاد الحل السريع .








وقفة .

لست بناقد أو مدعي , بل إن صوت الشباب طغى على كتابتي .



صاحب التميز .