قصائد بنكهة البرق
فواز حجو:أبجديّة
الثورة السورية




حين راحَ المصباحُ‏
يتلو فصاحة نوره‏
على بلاغة جسدكِ‏
رُحتُ أتهجّى‏
بلاغةَ النورِ‏
وأتعلّمُ‏
أبجديةَ الجمال‏
زفاف‏
--------‏
مطر.. مطرْ‏
في عرسنا انهمرْ‏
الله يا حبيبتي‏
طوبى لنا‏
طوبى لأعراس المطرْ‏
ما كان أسعدنا‏
في مثل هذا اليومِ‏
أن يزفنا المطرْ‏
شخصٌ ما‏
------------‏
يمرُّ بي رتلُ الأشجارِ ويمضي مذعوراً‏
وأنا أمتطي صهوة القطار‏
المنطلق كإعصار‏
تمرُّ بي قوافل الذكرى‏
وتمضي هاربةً‏
في تلافيف النسيان‏
مخلّفة وراءها‏
أطيافاً‏
ما إن تظهر حتى تختفي‏
ولا أدري هل هي التي مضت‏
أم شخص ما‏
لا يُستبعدْ أن يكونَ ذلك الماثل بين أيديكم‏


سقوط‏
---------‏
حين تسقط عيني‏
على ورد خديك سهواً‏
وتسقط روحي‏
على طُهرِ كفيكِ سهواً‏
ويسقط قلبي‏
على شهد عينيك سهواً‏
فإنّي...‏
وإن كنت أكره قبح السقوطِ‏
فإني..‏
أبارك بين يديك جمال السقوط‏
لوحة السماء‏
-----------------‏
بقماشة بيضاء كَيَدِ حبيبتي‏
وريشة غرّاء كبنانها‏
وبقليل من الألوان‏
وكثير من الإحساس المفرط‏
راح يرسم لوحة السماء‏
ويموّج وجهها بضربات متدرجة‏
حتى استحالت اللوحة‏
إلى أوقيانوس‏
طاعن في الزرقة.‏