هل تستمع لهموم الاخرين ؟ أم لا
قدر الله سبحانه وتعالى للإنسان أن يخلق وهو في عناء ونصب دائم فسبحان الله
وهذا يتمثل في قوله تعالى ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) .. فالنفس والبال دائماً لا يخلوان ..
فمن الناس من أعطاهم الله تعالى رحابة الصدر وسعة البال فهؤلاء أكثر الناس قدرة
على التكيف مع الغير ... ومنهم من كان صدره ضيقاً لايتسع حتى لكلمة فسبحان من خلق ..
من الناس من تكون همومه ومشاكله من رأسه حتى أخمص قدميه ولكنه لايتفوه بكلمة واحدة ..
فلا يفضي بما تكنه نفسه وما تحمله من هم ....
ومنهم من لا يطيق الصبر ولا يحتمل ، فتجده يتحدث .. مجرد كلمة أشعلته ..
لذلك أحبتي أحببت أن أطرح هذ الموضوع لآخذ آراءكم حوله :
فهل أنت ممن يتسع صدره لهموم الآخرين ، أم أنك ممن يجد صعوبة في ذلك
؟؟ بصراحة ..
وتقبلو فائق احترامي










رد مع اقتباس