المصدر:
  • علا الشيخ - دبي

التاريخ: 28 يونيو 2010
الفيلم يقدّم إرشادات إلى الأهالي والمؤسسات بكيفية رعاية المسنين. تصوير: لؤي أبوهيكل

قال مسنون «نبحث عن ابتسامة صادقة وحديث ودّي مع الآخرين»، مشيرين الى ان المشاركة تخفف عنهم معاناة الكبر في السن، موضحين، بعد عرض فيلم ارشادي بعنوان «الرعاية المنزلية لكبار السن» عن سبل رعاية المسنين، أنهم لا يريدون أن يكونوا عبئاً على الآخرين.
وقال الشيخ مكتوم بن بطي آل مكتوم المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع في دبي، منتجة الفيلم، الذي عرضته، أمس، في سينما «سيتي ستار» في «مول الإمارات»، إن «العناية بكبار السن واجب على كل إنسان، وهذا الفيلم بداية مشروع متكامل للعلو من شأن كبار السن على قاعدة التعامل الحسن، وتثقيف الناس والمؤسسات بطريقة رعايتهم»، مشيراً الى ان العمر المتفق عليه لكبار السن هو ما بعد الـ60 عاماً».
نصائح

1- إيقاظهم في الأوقات المحببة لهم.
2- تحسين ذاكرتهم من خلال ذكر اليوم والتاريخ وآخر الأخبار.
3- التحدث معهم بابتسامة وود.
4- مساعدتهم في الذهاب إلى الحمام بشكل لا يجرح شعورهم.
5- العناية بنظافتهم من خلال الاستحمام وتنظيف الفم وقص الأظافر.
6- الحفاظ على خصوصياتهم من خلال عدم السماح بالغرباء بالدخول عندهم.
7- تسليتهم وفتح حوار معهم وإعطائهم الوقت ليتحدثوا عن أنفسهم.
واعتبر الفيلم الذي بلغت مدته 25 دقيقة وشارك فيه مسنون «رسالة واضحة من كبار السن ليعتني بهم الآخرون، كما اعتنوا هم بهم أيام صحتهم وعافيتهم»، موضحاً أن مبادرة إنتاج الفيلم الإرشادي القصير عن رعاية المسنين «تندرج ضمن رؤية الهيئة وغاياتها الاستراتيجية الرامية الى تحقيق الحماية والتمكين والاندماج المجتمعي لهذه الفئة، انسجاماً مع سعي حكومة دبي نحو توفير خدمات اجتماعية وصحية ذات جودة عالية تلبي احتياجات المجتمع».
وعلى هامش عرض الفيلم، قالت المسنة الإماراتية فاطمة، التي عرفت نفسها باسمها الأول فقط «لا اريد سوى التحدث مع الناس، وأن أرى ابتسامة على وجوههم»، مضيفة أن كبار السن يحتاجون الإحساس بالمشاركة مع الناس، وأن يهتموا بهم من خلال السؤال عنهم والاطمئنان على صحتهم.
وبالنسبة للمواطن عبيد سعيد، المسن المقعد، قال ان «الفيلم جيد ويوضح كثيراً من احتياجات كل مسن، وقد كنا في شبابنا نهتم بالاعتناء بالآخرين، وكان التعاون بين الناس سمة أساسية في المجتمع»، مؤكداً «نحن في هذا العمر لا نحتاج سوى ابتسامة لطيفة تعيننا على ما اصابنا».
وقال الإماراتي مقهور الشهران ان «كبار السن لا يحتاجون الا ليد حانية وقلب صافٍ يقف الى جانبهم ويخفف عنهم، ولا يحب ان يشعر بأنه عبء على الآخرين، وهو كالطفل يكتشف بسرعة اذا ما كان الشخص يقدم له الخدمة بحب أو لا، وهذا يؤثر في نفسيتنا كثيراً».
اما المواطن محمد البكري فشكر هيئة تنمية المجتمع التي «التفتت لنا، وعرضت الفيلم الذي يبين كيفية الرعاية بنا».
يتوجه الفيلم الإرشادي «الرعاية المنزلية لكبار السن» الى الأهالي والمؤسسات من مستشفيات ودور رعاية المسنين بنصائح للعناية بكبار السن، سواء من المقعدين او المشلولين شللاً تاماً، وغيرها من الحالات، ضمن مشاهد تمثيلية تظهر مسناً على سريره لا يستطيع الحراك، وشخصاً آخر يعتني به، إذ بدأ الفيلم بتوجيه نصيحة تتمثل في ضرورة المحافظة على عادات كبير السن التي كان يتبعها، مثل ايقاظه في الموعد المفضل لديه. وبعد ذلك العمل على محادثته بود وفرح، وإذا كان كبير السن فاقداً الذاكرة يجب ان يذكر له اليوم والتاريخ لتنشيط ذاكرته.
بعد ذلك ينتقل الفيلم الى طريقة مساعدة كبير السن في الدخول الى الحمام، ويكون ذلك عن طريق حمله من نصفه الأعلى وإجلاسه على مقعده المخصص. ويوضح الفيلم طريقة استحمام المسن الذي يستطيع المشي، وكذلك لغير القادر على الحركة، حيث يفضل ان يتم غسله وهو على سريره، من خلال وضع منشفة نظيفة تحته ومنشفة فوقه، واختيار درجة حرارة المياه الملائمة، والحفاظ على خصوصيته.
ويؤكد الفيلم اهمية التدليك لكبير السن، اذ يشعره بأن هناك من يهتم به ويعطيه من وقته كي يكون في أفضل حال. كما ينصح الفيلم بأن يحتوي طعام المسن على كل ما له علاقة بتسهيل عملية الهضم بالإكثار من الخضراوات والفواكه والتركيز على السوائل.
وينتهي الفيلم ببند التسلية التي تعد من اهم ما يتوق اليه كبير السن، اذ يبحث عما يفرحه، سواء عن طريق مشاهدة برامج تلفزيونية تعجبه او ممارسة لعبة ما كان يحبها ويتقنها.
ويبين الفيلم إن اقامة حوار متبادل مع المسن من أهم طرق الرعاية، لإعطائه فرصة التعبير عن نفسه وسرد ذكرياته.