أبدأ الموضوع بـ " بسم الله الرحمن الرحيم"
وذلك لعلمي لحنق النساء على هذا الموضوع ، ولغيرتهم الشديدة على شريك الحياة (ولا أعني الزوج فقط) ، فكلامي عن سائر النساء في العالم وأخص المسلمات العربيات منهن. فالمرأة حينما تحب الرجل أو تتزوجه فهي على يقين أنه ملكها ( أنظر لفكرهن الرجل بمثابة لعبة أو متاع لا يشاركهن فيه أحد ، ولكن إن قيل العكس بأن المرأة ملك للرجل أو متاع سمعنا حركات تحرير المرأة تصيح!!!)
المهم عودة لموضوعنا، فبعد ذلك التملك ، أي حركة أو نفس أو خاطرة أو فكر لإمرأة أخرى هو بمثابة أن الرجل قد تعدى الدائرة الحمراء التي هو فيها وهي ساهرة على صيانتها من منافساتها
فالأسباب لزوج الرجل بأكثر من أمرأة كثيرة ، منها ما هو لصالحه ومنها ما هو لصالحها ومنه ماهو لصالح عائلتيهما أو احداهما أو ما هو لصلاح المجتمع أو صلاح الدول ، ولنا في ذلك قدوة النبي صلى الله عليه وسلم حيث تزوج من أمهات المؤمنين لحكم ربانية بانت وتجلت للمؤمنين بعد زواجه ولم يكن قد اختارهن لرغبة شهوانية أو حب التفاخر حاشاه صلى الله عليه وسلم ، بل لتجدن الرجل قد يتزوج المرأة العقيم برغبة منه لسبب معين آخر يخفى على الناس ، فالأسباب كما قلت مختلفة للتعدد
أما المرأة المحبة أو الزوجة الأولى بالأخص فحينما يقول الرجل هل تعترفين بتعدد الزوجات وحله تقول نعم ولكن ليس لك أنت ، أنت دون الخلائق!!! ، تناقض المنطق والمشاعر واضحة ، فهن فد آمنوابهذه القضية ولكن إيمانا لا يتجاوز سطح القلب، فمشاعر الغيرة غلبت عليه وسودته ، بل وزاد الطين بلة ، هو ما يبث في المسلسلات والأفلام العربية بأن الزوجة الثانية هي المرأة الشريرة الراغبة بثروة الرجل وسرقة سعادة تلك الأسرة أو الانتقام وتدمير حياته ، فبقتتلك الصفات لصيقة في الزوجة الثانية حتى صدفت عقولنا عن التفكير في الأمر حتى
بل أني لأراها والله ذات الأهداف الديانة المسيحية والتي حرم قساوستها غير الزوجة الأولى ، بل سكتوا عن العلاقات المحرمة وحاربوا الزواج من الثانية والثالثة وغيرها، أليست هذه الصورة عندنا في بلادنا العربية؟!!
فالرجل إن علمت المرأة أنه قد خانها في الحرام وتاب ، لربما عفت عنه لمصلحة أسرتها وعيالها ، ولكن الزوجة الأخرى فهي جريمة لا تغتفر ( يا ترى أين مصلحة العيال هنا ؟)
لماذا هذا التقليد الأعمى المدمر ليس على الصعيد الأسري بل على الصعيد الاجتماعي والوطني، فبناتنا كثرت العنوسة بينهن، ومنهم من هن مستعدات لزواج المسيار (التنازل عن بعض الحقوق الزوجية) ، ولكن الرجال لا يستطيعون والسبب أنهم متزوجون، إلى أي درجة وصلنا في مجتمعنا، بل أننها أهملنا الآية الكريمة التي وجهتنا ببداية الزواج إلى اثنتين ثم ثلاث ثم أربع ولم يبدأها سبحانه بواحدة سورة النساء آية 3 "وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا"
ومن السنة النبوية الشريفة فهو وأصحابه قد تزوجوا بأكثر من واحدة ، أفليسوا هم قدوتنا ، وإن زعمتم يا معشر النساء أننا الرجال لسنا مثلهم على دين ، فكذلك أنتن ، فالله سبحانه وتعالى قد خلقنا مع التوازن الطبيعي ، ولكننا ابتلينا بالارادة البشرية التي تتحكم فيها الأهواء والمشاعر ، والشيطان يجد بين ذلك سبيلا
- لذلك ، يا أمة الله لم الانكار؟ أليست هذه طبيعة البشر؟
- لربما تنشأ في البدء خلافات ولكن بعدها ألن تهدأ الأمور؟
- هناك قبائل في أمريكا يسمون بالمرمر وهم مخالفون للقانون الامريكي ولكنهم معتزون بتعددهم وعيب عندم الزواج بواحدة، فهل تعتقدين أن العرب فقط "عيونهم زايغة"؟
- هل تنكرين أن أجدادنا قد تزوجوا بأكثر من واحدة ؟ فما الفرق بيننا وبينهم؟
- حكامنا وشيوخنا أيضا هم أحد قدواتنا فهل زواجهم خطأ بأكثر من واحدة؟
- هل الزواج بأكثر من واحدة هو تخلف وشهوة ذكورية فقط بالنسبة لك؟ فالرجل الزواج لديه ليس معنها شهوة بل هو رغبة في زرع بذرة في هذا الكون لتكون حصادا نافعا للمستقبل أي تكوين أسرة
- هل تظنين أن مفهوم الحب لدى الرجل هو ذاته عند المرأة؟ فزواجه من أخرى يعني لك خيانة للحب؟
- ومن ناحية أخرى هل تقبلين أن تكوني زوجة ثانية أو ثالثة؟ وما الأسباب إن كان بالنفي ، أسباب عقلانية لا شعورية





رد مع اقتباس