بسم الله ، بدأنا بالرد على كل واحدة:
إلى الأخت أم دحماني:
- مستحيل ترضى بهذا الشيء لأنك تتكلمي عن مشاعرك ولكن هل كل ما تريده مشاعرك يجب أن تتحقق في الحياة ، أليس هذا اتباع للهوى وليس الصراط المستقيم والغريزة التي أودعها الله لنا وهي أن الرجل بإماكنه إدارة أكثر من بيت بينما المرأة مجرد بيت واحد ورجل واحد
- ولم اعتبرتي أن الولد حينما يأخذ بنات الناس ويتزوج عليها أنه سيبهدلها كما تقولين ، أليس من الأولى أن تقولي حسن أخيتار الزوج هم الأفضل إن كان يناسب الفتاة ، فإني شخصيا أعرف أناس يعيشون بهناء مع أكثر من زوجة بذات لوقت ، فهو يعتمد على الرجل وليست الصورة القاتمة التي لديك أو التي زرعتها وسائل الاعلام لنا
-قلت " ماانكر هالشي مثل ماان لي يد خذ اكثر عن وحده لي يد ثاني ماخذ وحده بس فالنهايه رد للاولى وملاحظه بسيطه اللي عنده حرمه ومستقر وياها عيالهم يكونون مستقرين سوا عاطفيا او اجتماعيا ..." ، العيال يكونون مستقرون باستقرار أبائهم ، أي أن الأب هو قائد السفينة ويبقى ربة الأسرة هي من تخلق هذا الاستقرار ، فإن طغت عليك الغيرة القاتلة فبالتأكيد لن يكون البت مستقرا، ولكن أن رضت بالأمر وتوكلت على الله وليس الشيطان فإن حياة الرجل تكون مستقرة وكذلك أولاده ، أي أن مفتاح الحل بيد المرأة لا الرجل ، وهكذا أمرأة يطلبها الرجال فهي نعم المرأة قد كمل عقلها وآثرت بيتها لا شهوتها أو غيرتها
-الشيوخ قدوتنا وليسوا مقياسا بأن فعلوا هذا الشيء، فلم احتججت بفرد واحد وليس الغالبية ، لأن الغالبية يريدون اكثار الذرية ولا أظن أن امرأة واحدة تتحمل مع ضعف اجسادهن في هذا الزمان على تحمل أكثر من 6 ولادات ، واتكلم بشكل عام لا حالات فردية
-لم الاضطراب في الأفكار، فلم تلجئين أن سبب زواج الرجل من ثانية هو العيال فقط رغم أنني وضحت قد تكون هناك مصالح أخرى فكما وضحت سابقا بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد تزوج بأكثر من واحة بسبب حكمة ربانية ، فكل واحدة من أمهات المؤمنين لديها شيء استفاد منها عامة المسلمون بعد ذلك
-مسألة الحب ونوعه بين الرجل والمرأة قد نوقش سابقا في هذا المجلس ، وتبين أن حب الرجل يختلف عن حب المرأة تماما، فلارجل قد أودع فيه أنه باستطاعته حب أكثر من امرأة أما المرأة فلا تحب غير واحد ، وهي حكمة ربانية لكي يمكن للرجل أن يتزوج أكثر من واحدة
-وقولك:" ملاحظه بسيط ليش التعدد فالدول العربيه ناااادر او محدود مع انهم مسلمين وحلال التعدد عندهم >> لان الواحد يوم يعرس يعرف انه خلاص هالانسانه اللي بيرتبط فيها طول حياته وبتم عنده والنزوات اللي يمرون فيها الشباب عندنا فعمر معين يكون هو مل منها ويبا الاستقرار ويا وحده بس هاللي لاحظته من احتكاكي فيهم وبالعكس يكونون ناجحين فحياتهم العلميه والعمليه ومن كل النواحي ونجاحهم دليل ع استقرارهم فالبيت وبرع البيت"
للأسف يا أختي قد أخطأت في تعميمك، فلو أجريت أحصائية عامة لوجدت أن أكثر من يعدد في الزوجات هم العرب، وبالأخص الفقراء منهم، أما الأغنياء فالزوجات والعشيقات، أما مسألة ملل الرجل من المرأة فهو غير وارد لزواج قد بني على أساس صحيح، وهنا أعود لمسألة الاختيار الصحيح لكلا الزوجين
إلى الأخت إمارتية لين الموت
قلت: " مؤيدة للتعدد :1- إذا كان لسبب مقنع .2- برضى الزوجة .3- إذا كانت الزوجه مقصرة بحق الزوج ( بكل النواحي ) ، طبعاً هذا بعد ما يكلمها ويبين إلها الشي اللي ما يعيبه ، ويقولها إذا تميتي ع هاي الحاله أنا بتزوج عليج ، فإذا تمت وعاندهـ يحق عليه إن ياخذ الثانية .معارضه للتعدد :1- إذا كان بدون سبب مقنع .2- إذا ماخذ موافقة الزوجه الأولى"
يا أختي العزيزة لم ربطتي الزواج من الثانية بتقصير الأولى، فهل الصحابة رضوان الله عليهم زواجهم من الثانية والثالثة هو تقصير الأولى، بل هي غريزة إنسانية في الرجل وهي ذاتها الغريزة التي في المرأة والتي تجعلها مثلا لا تريد أحدا من النساء تقليدها في ثوبها ولباسها ، ألم تعلمي أن الرجل في الجنة له من الحور العين 70 أو أكثر لماذا ذلك برأيك ، هل هي نزوة أو شهوانية من الرجل ، بل هي غريزة في الرجل خلقت في فطرته
وثانيا أخذ موافقة الزوجة الأولى ، لم توافق الشريعة الاسلامية على ذلك ، فلا أعلم امرأة في الكون ترضى الزواج من الثانية بسبب غيرتها حتى لو كانت الأولى عقيم فهي ستطلب الطلاق مباشرة
أختي بوح المشاعر
جزاك الله على تعقلك ، ولكن ماسردته من أمثال هي أمثال الرجال الفاشلون في حياتهم الزوجية ، فأمثال هؤلاء لا يقيمون بيتا للأولى حتى يقيموا بيتا للثانية ، ولهذا أعود وأقول اختيار الرجل المناسب هو أهم شيء
أختي انسان عادي
قلتي:"اخوي بدون مقارنه الفرق واضح زمانهم غير عن زمنــا ...زمنهم كل شي ميسر وكل شي مبسط ,,الحين المهر والزهبه والبيت والقاعات والعزايم ,,,الخ ,,
وشيوخنا الله يحفظهم ويرعاهم قادرين على الزواج باكثر من وحده لان الله ميسر لهم ,, وحتى تمدت شجرت العايله ^^
يا أختاه أو الماديات هي السبب؟، فأنت لو تعرفين عن زواج المسيار كيف انتشر في أبوظبي ودبي والعين خاصة لما صدقت أننا نعيش في دولة مهورها تعتبر الأعلى عربيا ، بسبب رغبة البنات في الزواج حتى لو كانت ثانية
اما بالنسبة للحب ، فليست مشاعر الرجل كالمرأة، وهكذا الحب ، فالرجل أعطاه الله غريزة حب أكثر من امرأة أما المرأة فرجل واحد
أختاه بالنسبة للرجل في بادئ الأمر من الزواج لا يفكر بالثانية أو الثالثة بسبب أنه أمر جديد في حياته لم يتحكم فيه بعد ، ولكن متى ما استقر له البيت ، وعلم في نفسه أن إداري ناجح حق له الزواج من أخرى ، أما تفكيره بالأخرى فقد يكون أبكر من بلوغ تلك الفترة ، لما أوضحت للأخوات سابقا أنها فطرة غريزية، فأنتم معشر النساء تلبون غرائزكم الفطرية بينما تحرمونها على الرجل ، هل هذا هو العدل؟!!
أما بالنسبة للزواج من الوافدة ، فالسبب غالبا للمهور المكلفة ، ولكن حينما فتح الباب للمسيار كان المتنفس للرجال للزواج ببنت بلادهم فهي المفضلة تبقى لديهم ، بسبب فهمها لبيئة الرجل
ثم أوردتي (هل جزاء الاحسان إلا بالأحسان) يا أختاه لما أعتبرت حق الرجل الشرعي ظلم للمرأة ، إن كان الرجل سيعدل بين البيتين وهو إداري ناجح فقد ضمن له الشرع الزواج من أخرى أما إن كان غير ذلك فباب الخلع والطلاق والإجبار من المحكمة الشرعية موجود لكي يجعل من هؤلاء مثلا لغيرهم، فليس للرجل حق في ظلم النساء ، فحينما أقدم الرجل على الزواج بالأولى علم بأن لها حقوقا يجب اتباعها ، وحينما يقدم على الثانية أيضا ظهرت لها حقوقا يجب اتباعها فإن رضي أتبع وإلا في كل الحالتين تلجأ المرأة للمحكمة لحفظ حقوقها
ولكن ما أتكلم عنه يا أختاه ليس ذلك بل رفضكن يا معشر النساء لفكرة الزوجة الثانية فيه ظلم لحق الرجل ، فأنت بذلك اجترأتم على حلال قد أحله الله واتبعتم أهواءا بعيدة عن السنة النبوية، بل وتسببتم في طغيان ميزان الطبيعة لكفة واحدة، فظهرت للسطح مشاكل الخيانة الزوجية المحرمة والتي تنتشر سنة بعد الأخرى وضحيتها هو الرجل
أما بالنسبة لغيرة الرجل على أهله وغيرة أهله عليه ، فهو أمر محمود مالم يخرج لحدود الشك ، ولكن كما سبق وقلت مشاعر الرجل ليست كمشاعر المرأة والرجل ليس كالمرأة وليس الرجل يساوي المرأة ، ولا أقول بذلك أنه أفضل منها بل هي مقارنة معدنين مختلفين فإن تساويا في الوزن اختلفا في الحجم ، فلا يمكن أن يكون الرجل كالمرأة في كل شيء وكذا المرأة لا يمكن أن تكون كالرجل (وليس الذكر كالأنثى)
أما بالنسبة لموضوعك فأنت على الرحب والسعة إلا أن لي اعتراض على العنوان وهو الحق المحرم ، فحالات الخلع في محاكمنا كثيرة وبإمكانك الرجوع لأحدى المحاكم لتحكمي بنفسك ، فهو ليس محرم اجتماعيا ، ولكن أنت على الرحب والسعة بموضوعك فهو يحتاج للنقاش