أي إخوَتي؛
رعاكُمُ الرّحمنُ -
موضوعي جدا رائع





ها هُنا؛


هُديتُمُ الخير أبداً -





\
/
\


فائِدَةٌ ؛ يسّرَها سُبحانهُ.


Click this bar to view the full image.


شَهرُ شَعبانِ؛شهر يَغفَلُ عنة النّاسُ!








سَببُ تَسميتِه بشَعبانَ:


قالَ ابنُ حُجر رحمه الله:
"سمّي شّعبان لتشغيلهم في طَلب المِياه أو الغاراتِ،

بعدَ أن يخرُج شَهر رَجَبَ الحَرامَ

،
وقيلَ: غَير ذلك". أهـ (الفَتح: 4/251).

وعَن عائشة رضي الله عَنها قالت:
« لم يكن النبّيّ صلى الله عليه وسلم يصومُ شَهراً أكثرَ من شَعبانَ،
وكانَ يَصومُ شَعبان كُلّهُ



» رَواهُ البُخاريّ.

وأمّا بعضُ البِدع المُنشرةِ في شَعبانَ فمِنها

1- صلاة البراءة: وهي تَخصيصُ قِيام لَيلةِ النّصفِ؛
من شَعبان وهي مائَة رَكعةَ.

2- صَلاةُ ستّ رَكعات: بنيّة دَفع البَلاءِ،
وطولِ العُمر والاستِغناءِ عَن النّاس.

3- قراءة سورة (يس) والدّعاء في هذه اللّيلة بدُعاء مَخصوصٌ بقولهمُ:
"اللّهم يا ذا المنّ، ولا يمنّ عَليه، يا ذا الجَلال والإكرامِ".

4- اعتقادهم أن ليلةَ النّصف مِن شَعبان؛
هي لَيلةُ القَدر،
وأنّ لَها فَضلٌ وأعمالٌ خاصّة بها وهذا باطِلٌ .


نَفَع الرّحمنُ؛ بِما جاءَ.

غُفرانك؛ ربّنا.


Click this bar to view the full image.

ربّ؛ قـِني عـَذابَك؛ يـَوم تَبعثُ عِبادَك.