بسم الله الرحمن الرحيم





المسألة الأولى : مراحل فرض صيام رمضان , و متى فُرِض .



فُرِضَ صيام رمضان في السنة الثانية من الهجرة ، فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين . وكان فرض الصيام على مرحلتين :



المرحلة الأولى : التخيير بين الصيام والإطعام مع تفضيل الصيام عليه .

المرحلة الثانية : تعيين الصيام بدون تخيير , فعن سَلَمَةَ بن الأكوع رضي الله عنه قال : لما نزلت : { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ }, كان من أراد أن يفطر ويفتدي (يعني فَعَلَ ) حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها ، يعني بها قوله تعالى : { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ }. فأوجب الله الصيام عَيْنًا بدون تخيير .



( مختصر من كتاب مجالس شهر رمضان )





المسألة الثانية : من مفسدات الصيام .




1. الأكل و الشرب عمدا .


2. الجماع .


3. إخراج الدم بالحجامة .


4. التقيؤ عمدا .


5. خروج دم الحيض والنفاس .





المسألة الثالثة : السَّحور وبركته .




فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - (( تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً )) .


متفق عليه .




والسحور : هو ما يأكل ويشرب في السحر , وهو آخر الليل قبيل آذان الفجر .



فمن بركة السحور ما يلي :



· التقوي على العبادة , والاستعانة على طاعة الله أثناء النهار , فإن الجائع يكسل عن العبادة .



· اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم , وامتثال أمره صلى الله عليه وسلم .



· صلاة الفجر مع الجماعة في وقتها الفاضل , ولذا تجد أن المصلين في صلاة الفجر أكثر منهم في غيره من الشهور , لأنهم قاموا من أجل السحور .




والحمد لله رب العالمين .




يتبع في حلقات قادمه بإذن الله .