شاركت 25 طالبة في عرض مميز لليولة أكد ارتباطهن بالتراث، تم تدريبهن على مدى أسبوع كامل لأداء العرض الذي لفت أنظار الحضور، وتساءل الجمهور ان كان أصحاب (الكندورات) البيضاء ذكوراً أم إناثاً، حيث طلبت اللجنة العليا للمشروع الوطني «صيف بلادي» بإعادة العرض مرة ثانية لكي يكون احدى مفاجآت العرض الختامي للمشروع الوطني بدبي نهاية الشهر الجاري.


وحول تقمص البنات الصغيرات لأدوار الأولاد أكدت وداد الحمودي مديرة المركز أن كل المشاركات دون الثانية عشرة ولديهن الرغبة لإثبات قدراتهن على إتقان عروض اليولة كما يفعل الأولاد، وهو ما اكتسب احترام وتقدير الجمهور وأولياء الأمور على السواء، مضيفة أن تقديم العرض جاء نتيجة اكتشافها أن البنات يمارسن اليولة للتسلية وتقليد إخوانهن من الأولاد، فعرض عليهن المركز التدريب لتقديم عرض في الحفل فتقدم العشرات للمشاركة وبالتالي تم اختيار الأكثر جاهزية.



الله يعطيج العافية اخت وداد ما قصرتي ..ظهرتي مواهب البنات ..لان مثل هالمواهب حرام تندثر وتضيع
والاهل حليلهم وايد فخورين ..الله يحفظ لكم عيالكم ..وهاي التربيه وله بلاش

الله المستعان ..