رحيل الكاتب المسرحي العراقي محيي الدين زنكنة
توفي في أحد مستشفيات السليمانية إثر نوبة قلبية .
ولد زنكنة في مدينة كركوك في العام ،1940 وتوجه منذ سن الرابعة عشرة إلى مجال الكتابة، ودرس اللغة العربية وتخرج في جامعة بغداد في العام ،1962 وكان صاحب مواقف وطنية وإنسانية معروفة، ومن جملة مواقفه وهو لما يزل في السادسة عشرة من عمره أنه اعتقل إثر اشتراكه في تظاهرة طافت شوارع كركوك احتجاجاً على العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956 .
ويعد زنكنة أحد ألمع الكتاب العراقيين في مجال المسرح، وقد لاقت نصوصه المسرحية التي تم تمثيلها في العديد من البلدان العربية اهتماماً كبيراً، كما أنه نال جوائز كثيرة عربية ومحلية منها: جائزة المربد و”الكتاب العراقي” و”أحسن نص عراقي لسنوات متتالية”، و”الدولة للإبداع” .
ومن مسرحياته “الجراد” و”السؤال” و”العلبة الحجرية” و”الأشواك” و”تكلم يا حجر” و”زلزلة تسري في عروق الصحراء” و”شعر بلون الفجر”، إضافة إلى مؤلفات أخرى .
ومن الكتب التي تناولت تجربته المسرحية “البناء الدرامي في مسرح محيي الدين زنكنة” لصالح الإمباري الصادر عن دار الشؤون الثقافية العامة ،2002 وكذلك كتاب “سيرة قلم مداده نسغ الحياة” للناقد المسرحي صباح محسن .
وظل زنكنة يكتب منذ ستينيات القرن الماضي حتى لحظة رحيله، مكرساً نفسه لخدمة الكلمة التي ظل وفياً لها، بالرغم من كل الظروف الصعبة التي مر بها، منطلقاً من أهمية دور الكتابة في خدمة الوطن والإنسان .
وقد نعى الرئيس العراقي جلال الطلباني في بيان رئاسي رحيل زنكنة، وأكد فيه أن رحيله خسارة كبيرة للثقافة العراقية .






رد مع اقتباس