هالخبرْ قديمْ . .

،

عموماً صدآمْ حآكم و لآ كل الحكآمْ . .

و أهم شي انه نطق الشهآده . .

و الـلي عدموهْ ، بيصيحونْ دم لأنهم عدموهْ للأبدْ ،

للأسف ، نحن محتآجينْ رجلْ مثل هالإنسآنْ في هالزمنْ، !!!

،

و صدآمْ ، بيتم يشهد له التآريخ ،

و مآ فيه انسآن كآملْ و مثآلي ،


الله غفورْ رحيمْ . . .