السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

آنسة عمري 26 سنة و طالبة جامعية, رأيت الحلم اليوم في وقت القيلولة, لم أتغدى قبل النوم و لم أكن أحس بالجوع.

رأيت في المنام بأني في مكان واسع يشبه الغرفة و كأنه بيتنا و لكن ليس هو في الحقيقة, كنت أجلس على كرسي و أدرس و كانت أمامي طاولة باتجاه الحائط, و بينما أنا كذلك فتحت الباب عرافة و دخلت بالرغم أني لم أئذن لها بالدخول ثم جلست في الجانب و كانت تخبرني عن أمور وقعت في حياتي ثم قالت لي بأن أنادي لأمي كي تخبرنا عن أمور في المستقبل فقلت لها بأننا جميعا أنا و أمي لا نؤمن و لا نصدق كل ما تقوله العرافات فاغتاضت من ذلك ثم غادرت, بعد ذلك رأيت قشور الرمان و كأني أكلت الرمان, ثم رأيت أمي فأخبرتها بما وقع بيني و بين العرافة فأعجبها ما قلته للعرافة, ثم رأيت بأني أجلس على فراشي في غرفة تشبه غرفتي لكن فيها نافذة كبيرة تطل علىمطار صغير في الأعلى في الطابق الثاني ثم رأيت طائرة صغيرة تشبه الهيلوكبتر تدخل من باب زجاجي في ذلك المطار, كان عندي طبق فيه حلويات بالشوكولاطة و لحم بقر مطبوخ في الفرن بدون مرق و ملفوف في غلاف خارجي أكلت في الأول من الحلويات ثم قررت أن أجرب من لحم البقر ففتحت الغلاف الخارجي و أكلت منه القليل و كان طعمه جيد, ثم قررت أن أصعد الى المطار و أسافر لكن أردت أن أتغدى أولا فجلست في ساحة خارجية على كرسي صغير و أمامي مائدة عليها صحون من الملوخية و خبز بدأت آكل الخبز و الملوخية ثم جاء عمي فأعطيته الخبز و بدأ هو أيضا يأكل معي, على اثر ذلك رأيت بأننا أنا و عائلتي قررنا زيارة عائلة يعرفها أبي و أمي في مدينة أخرى, ذهبنا اليهم بالسيارة, و عندما وصلنا رأيت بأننا صعدنا الى السطح أنا و اخوتي
و أمي و كنت أمازح أخي الصغير ثم نزلت من السطح بدون درج و بقي اخي الصغير فوق السطح فرشني بالماء عند نزولي, ثم فتحت حنفية في الخارج و لا أدري هل شربت أم غسلت و جهي فقط, بعد ذلك ذهبت و سلمت على أصحاب المنزل الذين لا أعرفهم في الحقيقة و من ضمنهم امرأة و بناتها و علمت و قتها بأنهم ذبحوا خروفا و كانوا يحضرون به الغداء, ثم جاء أطفال جيرانهم و جلسوا على كراسي كي يتغدوا معنا, تركتهم يحضرون الغداء ثم ذهبت كي أقوم بجولة في المدينة, و كنت أمشي في شارع واسع و معبد و به أشجار و هناك منازل على طرفي الشارع, و صادف أن مررت بمنزل صديقة قديمة لا أعرفها في الحقيقة, فتحت لي الباب و دخلت, وقفت أتحدث معها في حديقة منزلهم و كنا واقفتين و أنا أضع يدي على حبل لنشر الغسيل , وكانت هي متزوجة و تعمل لكنها هي و زوجها متخاصمين فكنت أنصحها بأن تعود الى بيتها و أشدد عليها في النصيحة, ثم جاء والدها و هو طبيب و دخل الى البيت ثم خرج الى الحديقة مرة أخرى فقررت الذهاب ثم أعدت لها النصيحة أن ترجع الى بيتها لكنها لم تبالي, و جائها العديد من قريباتها و قالت لي احدى قريباتها بأنها لن تعود الى زوجها, ثم رأيتهم يتغدون في صحون فقررت الرحيل لكن تذكرت أني نسيت خماري فوق الحبل فعادت هي و أتت به الي و كان لونه وردي, وضعته على رأسي ثم خرجت و انتهى الحلم.