كان بين القصيدة والرعد ثأر قديم
كلما نزفت بوحها
لاحقتها سنابكه بالغبار الرجيم
فتهاوت على درَج الأرجوانِ
مضمخة بالأسى العبقري؛
القصيدة؛ باكية؛ تستجير
وللرعد مطرقة وزئيرٌ
ودمدمةٌ؛
وفضاء حميم
القصيدة ها.. تتناثر كالذرِّ
سابحة في هَيُولَى السديم
تتفتق ذائبة في عروق الحجارةِ
في غرْين النهر؛
في جذع صبارةٍ..
شوكها من حروف الشقاء النظيم
فاروق شوشة شاعر مصري






رد مع اقتباس