هاي أنت
تعال
لن نفعل شيئاً اليوم
الشمس مملَّة والمطر رتيب
وليس لي جَلَدٌ حتى لارتداء قبَّعتي.
هاي أنت
لا تقلْ إنك مستعجل
وصائب حتماً كالطلقة
لن تخسر شيئاً إذا ألغيتَ كلَّ الرحلة
وتكلّمني
هل كان عليك أن تتعلَّم كلّ الكلمات
لتقول فقط
وداعاً أيها الأصدقاء؟
ساعدني قليلاً
للاستلقاء على هذا الرصيف
ومنع العبور إلى تلك البقعة
ساعدني فقط
لكي يمرَّ الهواء.
من قصيدة (العمل اليومي)
وديع سعادة (شاعر من لبنان)





رد مع اقتباس